رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سلام يابت"
ضحكت جهاد فهي كانت ترغب في المرح معه فقط ثم أردفت
-سلام..
أنهت حديثها ونهضت من مكانها ثم ذهبت إلى فراش سلمى تستلقي بجانبها عنوة مما جعل سلمى تصيح التي لم تكن قد ذهبت إلى النوم بشكل عميق..
-في إيه يا جاموسة أنت!.
هتفت جهاد ببساطة وهي تحاول رفع الغطاء والنوم بجوارها
-الجو سقعة هناك جنبك أنت تدفيني وسريرك دافي عن سريري علشان نايمة بقالك كتير..
أستدارت سلمى تنظر لها بملامح غاضبة
-هو اللي يعيش معاكي في اوضة واحدة بيعرف ينام أساسا!..
وضعت جهاد رأسها على كتف سلمى بأريحية شديدة
-بكرا لما اتجوز تقولي ولا يوم من أيامك يا جهاد يا حبيبتي ياللي كنت مالية عليا حياتي يا جهاد برخامتك يا جهاد وتبصي على سريري وټعيطي كده..
صاحت سلمى باستنكار وهي تحاول أن تبتعد عنها
-يا بت ابعدي عني كده وبعدين اتجوزي بكرا وانا مش هنطق بحرف هصلي ركعتين شكر لما ارجع من فرحك إني خلصت منك..
احتضنتها جهاد بحب هاتفة بإصرار
-من ورا قلبك أكيد الحقيقة أنك بټموتي فيا...
-بمۏت منك..
رفعت جهاد يدها ووضعتها على خصلات سلمى متحدثة باستنكار
-إيه روتين شعرك يا أنسة سلمى! ده أنا مهما بحط على شعري مش بيصون العيش والملح..
تحدثت سلمى ساخرة
- جينات ورثت شعر أبوكي وعماتك الحلو الحاجة العدلة اللي اخدتها منه..
قالت جهاد بنبرة مبهمة وهي تنظر إلى شقيقتها
-تفتكري هو عايش ازاي!.
تنهدت سلمى ثم أردفت پألم واضح
-يعيش ولا ېموت ميفرقش كتير هو ماټ من يوم ما طلق أمك ومشي يا جهاد ماټ من يومها في نظري...
تمتمت جهاد بتردد
-مش يمكن له أسباب..
-أسباب في عينك أنت كمان عملته ملهاش أسباب أنت عبيطة!.
تحدثت جهاد بنبرة منطقية وهي تدافع عن نفسها
-عارفة أكيد بس كل الحكاية إني بحاول أفكر معاكي بصوت عالي يعني بحاول ألاقي سبب..
-جهاد لو مش عايزاني أقوم اصوت في عز الليل واجيبك من شعرك ونصحي أمك يبقى تسكتي وتقفلي على السيرة دي..
أردفت جهاد باعتراض وهي مازالت ټحتضنها
-ده اللي يتناقش معاكي ېموت نفسه قبلها أحسن يا ساتر مش مدية فرصة لحد يتكلم ولا يقول رأيه إيه الاضهطاد ده!
غمغمت سلمى بعصبية مفرطة فالحديث عن والدها هو أكثر شيء يزعجها في الحياة
-مدام مش طايقاني روحي نامي على سريرك أنت مش عيلة صغيرة.....
تمتمت جهاد بنبرة هادئة
-لا مش هسيبك برضو مهما تعملي بحبك يا ستي...
-وأنا كمان بحبك.
في اليوم التالي...
يقف نضال في الشرفة يراقب الرائح والغادي...
هو بالفعل يحاول تجاهلها...
وينجح في ذلك لكن بينه وبين نفسه هو منزعج وغاضب بشكل كبير...
ف وراء قناعه الغاضب ثوران شديد..
خرجت سامية من أفكاره ومن المنزل في الوقت ذاته ليشاهدها وهي تخرج من البناية...
تسير حتى اختفى طيفها من أمامه وخرجت من الشارع لم تكن تحمل حقائبهما الكثيرة الخاصة بالعمل...
ف إلى أين هي ذاهبة يا ترى!..
يسيطر على نفسه بصعوبة كبيرة.. 
لكن لحسن الحظ هو يفعل في النهاية...
...بعد مرور ساعة تقريبا...
هبط نضال من الشقة ثم إلى الطابق الخاص بشقة عمه ليجد الباب مفتوحا وقف لمدة دقيقة تقريبا ووجد انتصار تخرج من الشقة وهي تحمل حقيبة يدها وترتدي عبائتها السوداء..
ما أن وجدته أمامها تحدثت برفق
-ازيك يا نضال يا ابني عامل إيه!.
تحدث نضال بأدب واحترام
-الحمدلله بخير أنت إيه اخبارك رايحة فين!.
هتفت انتصار بهدوء ونبرة لينة
-بخير الحمدلله رايحة اشوف اخويا تعبان شوية.
رد نضال وهو يعرض عليها
-ألف سلامة عليه خلاص تعالي اوصلك المشوار مش بعيد أساسا.
غمغمت انتصار بنبرة هادئة
-لا متتعبش نفسك يا ابني أنا هاخد تاكسي أول ما أخرج من الشارع ملهوش لزوم.
-لا مفيش تعب ولا حاجة ده مش هنكمل تلت ساعة وبعدين أنا مواريش حاجة أساسا
ثم سألها بنبرة تبدو عفوية وكأنه لا يعلم بأن سامية غادرت منذ وقت طويل
-هي سامية مش رايحة معاكي ولا إيه!.
أجابته انتصار بتلقائية وهي تنظر له
-البت سامية راحت تقابل واحدة صاحبتها من أيام المدرسة مشافتهاش...
سامية لا تمتلك صديقات مقربة وكل مدة لديها صديقة مختلفة ليس من طباعها هو مقابلة صديقاتها القدامي.......
وهذا ما جعله يشعر بالشك هو يحفظها ويعرفها جيدا لكنه صمت لأنه لا يمتلك دليل واضح...
وربما هو يقوم بتضخيم الأمر لأنه منزعجا منها...
بعد ساعة قام فيها نضال بتوصيل انتصار إلى منزل شقيقها عاد مرة أخرى إلى المطعم ليجلس على أحدى المقاعد شاردا تارة في سامية وتارة أخرى في دياب الذي يشعر باختفاءه...
من عادة دياب تحديدا في الآونة الأخيرة...
طوال الوقت أن يكون جالسا معه لأنه لا يفضل الجلوس في المنزل هذا الوقت كله بسبب فقدانه لعمله.........
قرر نضال الاتصال به....
في أحدى المناطق البعيدة قليلا عن المنطقة الذي يتواجد بها شارع خطاب كان دياب يقوم بتنزيل الورقة الضخمة الكرتونية الذي قام بتنزيلها بواسطة حبل صغير من النافذة...
كان معه حارس البناية..
وكان هو في شقة الزوجية الخاصة به التي كانت شارفت على الانتهاء...
هتف دياب بعدما انتهى مما كان يفعله وهو يوجه حديثه إلى الرجل الذي يجلس معه...
-لو أي حد جه أنا سايب معاك المفتاح فرجه على الشقة وكلمني وأنا برضو صورت الشقة وهنزلها على النت.
غمغم الرجل بنبرة جادة وهو يبتسم
-حاضر يا دياب بيه بس أبقى شوفني..
ضحك دياب ثم أردف من وسط همه
-حاضر هشوف حد يشوفني ويشوفك أنت كمان يا عم احمد......
ضحك الرجل ثم غمغم ببساطة
-ماشي أنا نازل بقا علشان ورايا حاجات اعملها ابقي عدى عليا وأنت ماشي..
قالها الرجل ثم رحل ف نما إلى مسمع دياب صوت هاتفة ليجد صديقه نضال يتصل به....
أجاب نضال عليه بهدوء
-ألو يا نضال في إيه!.
جاءه صوت نضال ساخرا
"متصل أحب فيك تسمحلي أحب فيك!"
- لا شكرا اليومين دول مش طايق نفسي ولا طايق حد يحب فيا ولا طايق حد يتكلم جنب ودني أساسا..
ضحك نضال ثم سأله باهتمام
-أنت فين طيب! مختفي ليه وملكش حس! في البيت ولا إيه!.
-لا مش في البيت.
تحدث نضال باستغراب
-اومال فين!.
غمغم دياب متشنجا
-هو أنت خطيبتي! ده خطيبتي من كتر ما أنا مش طايق نفسي بطلت تسأل السؤال ده..
-اخلص أنت فين! أنا بخاف منك لما تختفي أكيد يا بتعمل مصېبة يا بترقد لحاجة..
عقب دياب بسخرية
-في مشوار يا نضال وخلاص جاي قدامي ساعة ولا حاجة واكون على القهوة..
-خلاص ماشي هستناك...
الذهاب إلى " الكافية" الخاص ب حمزة...
كان هو ما يهمها اليوم...
فهي تجهزت كثيرا من أجل هذا اليوم...
أخبرته بأنها سوف تأتي..
وهذا لم تفعله بمفردها بل هو من ألح عليها من خلال اتصالاته المستمرة بها والرسائل العديدة أنه يرغب بأن تأتي له حتى يراها....
فهي أرتدت ملابس جديدة كليا لم ترتديها في السابق من أجل رؤيته وتتمنى أن تنال إعجابه..
وقفت أمام الموقع الخاص به ثم اتصلت به ليجيب عليها
-ألو فينك دلوقتي!..
عقبت سامية على حديثه بهدوء
-أنا برا أهو.
-هجيلك أركن العربية منك استني..
قاطعته سامية بتردد
-لا أنا جاية من غير العربية...
كان هذا تعقيبها قبل أن تمر دقيقتان تقريبا وكان يقف حمزة أمامها يصافحها بترحاب كبير ثم أخذها لتجلس معه في الداخل على أحدى الطاولات وطلب لها أحدى العصائر كما رغبت على أن يؤجل الغداء إلى أن يرحب بها ويتحدث معها قليلا..
تحدث حمزة بانزعاج واضح وهو يجلس بجوارها على المقعد الخاص به والمجاور لمقعدها
-طب ومدام مجتيش بالعربية ليه مقولتيش إني أجي اخدك أحسن ما تتبهدلي في المواصلات..
غمغمت سامية بتوضيح بسيط
-أنا جيت في وبعدين العربية جت بس برخصها وخلاص بكرا أو بعده هتكون معايا ان شاء الله وهمشي بيها براحتي.
غمغم حمزة بإصرار على موقفه
- بس برضو كان لازم تقوليلي وأقابلك وحتى لو علشان اللي جه عملك مشكلة ده كان ممكن اقابلك برا شوية عن شارعكم أنا بجد كل ما بفتكر اللي حصل بضايق..
شعرت سامية بالحرج الشديد ولكنها حاولت قول أي شيء
-يعني الموضوع مش زي ما أنت فاهم..
تحدث حمزة بنبرة غاضبة
-لا الموضوع واضح عمك وابنه بيدخلوا في حياتك زيادة عن اللزوم بشكل يضايق ومعرفش أنت ازاي سامحة ليهم بكده..
ردت سامية عليه بنبرة هادئة وجادة
-عمي كويس جدا معايا بصراحة هو نضال اللي صعب شوية وكده بس يعني هو مبقاش له علاقة بيا..
-وده الصح أنه ملهوش علاقة بيكي ولا من حقه يقولك أي حاجة أنت حرة في حياتك ومش من حق أي بني أدم يقولك أي حاجة وبعدين أنت مش هتفضلي قاعدة ليهم العمر كله يعني مصيرك هتتجوزي ومش هتفضلي تحت سيطرتهم اكيد..
ابتسمت سامية له بتردد وحاول أن يخفف حمزة من حدة الاجواء متحدث بلباقة
-وبعدين أنا معاكي وموجود في أي وقت حبيتي أنك تتكلمي مع حد أو احتاجتي أي حاجة اتصلي بيا بس أو ابعتيلي ماسدج وهتلاقيني معاكي..
توترت سامية وشعرت بالخجل والحرج في الوقت ذاته متحدثة
-الموضوع مش زي ما أنت فاكر والله يعني الأمور مش بالشكل اللي أنت متخيلة عمي حد كويس جدا وبيعملي كل اللي أنا عايزاه ومعتبرني زي بنته ويعني لو اعترض على حاجة بيكون لمصلحتي مش اكتر وحتى لو على نضال هو بيقدر يوقفه..
ابتسم لها حمزة ثم حاول أن يشرح موقفه لها
-أنا اسف لو بدخل في حياتك بس كل الحكاية إني من ساعة اللي حصل اليوم اللي وصلتك فيه وأنا بجد مخڼوق جدا من اللي حصل عارف إني مليش حق أتكلم بس أنا مش متحمل وأهم حاجة زي ما قولتلك ده مش كلام بقوله وخلاص أنا معاكي وقت ما تحتاجيني فيه..
هزت رأسها بامتنان متحدثة بحياء
-شكرا يا حمزة ربنا يخليك ليا..
-مفيش حاجة مستاهلة الشكر دي أقل حاجة أقدر أقدمها ليكي..
صمت لثواني ثم غمغم بنبرة هادئة
-المهم بلاش نتكلم في المواضيع اللي زي دي قوليلي تأكلي إيه! احنا عندنا هنا في المنيو حاجات حلوة جدا والباستا بجد خيال بكل أشكالها..
هتفت سامية برفض
-لا والله ملهوش لزوم تتعب نفسك و...
قاطعها حمزة برفض وعتاب واضح
-اتعب نفسي إيه بس متزعلنيش منك بقا وبعدين أنت لسه مقومتيش وشوفتي الكافية وشوفتي المطبخ وشوفتي مكتبي جوا ولا شوفتي المكان كويس أنا مستني الفرصة دي بقالي كتير إني اشوفك وتقعدي معايا في حاجات كتير أوي محتاجين نتكلم فيها.....
ابتلع ريقه ثم ابتسم لها حتى أن غمازتيه قد ظهرت أمامها متحدثا بطريقة لينة
-إيه هتشوفي المنيو ولا تحبي أطلب ليكي أنا حاجة على ذوقي!!...
ردت سامية عليه ب رقة
-تمام خلينا على ذوقك.
غير مجرى الحديث تماما هاتفا وهو يناظرها متفحصا كل خلية بها
-شكلك حلو بالطرحة ستايلك حلو بيها أكتر من التربون والسكارف واكتر من شعرك..
سألته سامية باستنكار
-بجد!..
-اه بجد أنا كنت مستغرب عموما أنت كنتي جاية فرح ياسمين من غير الطرحة ليه..
شعرت سامية بالخجل وهي تخبره
-يعني أنا بحاول اتعود وكده وربنا يهديني وبحاول مع نفسي التزم..
تحدث حمزة بإطراء لطيف
-عموما أنت شكلك حلو في أي حاجة أهم حاجة تكوني راضية عن شكلك وحاسة نفسك حلوة..
...بعد مرور عدة أيام...
-سيب الموبايل..
قالت ليلى تلك الكلمات وهي تقف أمام ابن شقيقتها البالغ من العمر ستة سنوات والذي يلعب ب هاتفها الخاص.....
رد عليها الصبي ببرود يغضبها وهو يعطي كامل تركيزه إلى اللعبة التي يقوم ب لعبها على هاتف ليلى..
-أخر جيم سبيني بقا..
صړخت ليلى بانزعاج مما يحدث...
منذ أن تطلقت شقيقتها منذ عام تقريبا لا تأخذ راحتها في المنزل تماما تحديدا حينما بدأ ذلك الرجل في الدخول إلى حياة شقيقتها والذي أصبح خطيبا لها....
تحولت حياة ليلى إلى چحيم بسبب المقارنات التي ترهقها طوال الوقت من قبل والدتها...
ولجت والدة ليلى إلى المنزل وأغلقت الباب خلفها بوجه غاضب فتحدثت ليلى بنبرة غاضبة
-ماما خلي يوسف يديني الموبايل..
هتفت والدتها بثورة ونبرة عالية
-سيبك من الموبايل ومن الزفت على دماغك ده وتعاليلي هنا..
نظرت ليلى إلى والدتها باستغراب متمتمة
-في إيه يا ماما!..
سألتها والدتها بانفعال واضح
-هو دياب اشتغل على توكتوك! أنا شوفته من بعيد وأنا في السوق بس عمالة أكدب نفسي إني غلطت مع ان عيني لقطته...
توترت ليلى بشكل كبير متحدثة بتردد
-ايوة يا ماما..
امسكتها والدتها من يدها هادرة پعنف كبير
-أيوة يا ماما إيه!.
تأوهت ليلى ثم أردفت
-ايوة اشتغلها بس مؤقتا والله لغايت بس ما يلاقي شغل وبعدين أنت عارفة الظروف اللي هو فيها..
صاحت والدتها مستنكرة وساخرة
-ولا ظروف ولا جوابات ده يجي يأخد شبكته وكفاية أوي كده مسخرة وقلة قيمة الحق عليا إني وافقت عليه من الأول بقاله سنين معلقك جنبه وليه الذل ده أنت متجوزتيش قبل كده ولا بايرة! مش شايفة أختك معاها عيلتين وخطيبها بيعمل معاها إيه ولا مع عيالها! مش شايفة ولا اتعميتي...
أسترسلت والدتها حديثها بنبرة واضحة وهي تصيح
-اللي معهوش يتجوز ميعلقش بنات الناس معاه بقاله سنين معلقك ولا حتى الجامعة خلصها والشقة خلصها بالعافية ولسه العفش والفرح فيهم سنتين تلاتة أنا ليا كلام تاني مع أبوكي الواد الصايع ده أحنا مش هنكمل الخطوبة الشؤم دي بصي لاختك وبصي لجوازات الناس ده كل شوية عنده مشكلة وعنده موال مع نفسه بقا..
لم تجد ليلى كلام ترد على والدتها به...
لأنها أي مبرر سوف تخبرها به لن يعجبها وسوف تسخر منها...
ولأن كلماتها إلى حد ما أصابتها....
أخذت ليلى تبكي باڼهيار شديد ووالدتها مستمرة فيما تفعله وهو انتقادها وانتقاد اختيارها...
غافلين الاثنان تماما عن من يسمعهما من الهاتف بسبب ضغط ابن شقيقتها على المكالمة بعد اتصال جاءها من....
دياب....
يتبع
لو وصلتم لغايت متنسوش الفوت والكومنت وتفاعل حلو...
ونتقابل في فصل جديد ان شاء الله...
بوتو يحبكم ودمتم بألف خير...
الفصل الثامن من عذرا لقد نفذ رصيدكم
شارع خطاب
بقلم
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
ينبغي أن تنتظر عمرا كاملا لكي تفهم حكمة الأبواب المغلقة
- بسام حجار
سوف يمضي بك الزمن وتعلمك الأيام أن جعبة الحياة مليئة بما لا تتوقع وعليك أن تكون على الدوام مستعدا وستدرك أن كل خسارة هينة ما لم تخسر نفسك وأن أعظم استثمار هو ما تستثمره في حقول ذاتك وأنك كلما كنت ممتلئا بالطيبات طابت لك الحياة وجادت عليك بالأعطيات.
مقتبسة
"تجرع الصبر فإن قټلك قټلك شهيدا وإن أحياك أحياك عزيزا."
- ابن القيم
أنه اليوم الأول لها في الجامعة الحكومية..
طلبت سيارة في الصباح من إحدى التطبيقات فأضاعت الكثير من النقود المتبقية معها خير تناولها الطعام في أحدى العلامات المعروفة نعم ليست باهظة الثمن إلى حد كبير لكن أسهم مع السيارة في إضاعة أكثر من ألف جنيها من الثلاثة التي تمتلكها في اليوم الأول..
حضرت المحاضرات بنفس
تم نسخ الرابط