رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
هيبقى شكلنا قدام الناس زي الزفت وأحنا جايين ليهم في نص الليل...
تمتم دياب هو الآخر بنبرة جادة بعدما اتصل به نضال وأخبره بأنه قادم ولخص له الأمر وشكوكه بأن تكون سلمى هنا
-والله أنا مكسوف من اللي هقوله ده بس أنا بتفق مع سلامة النهاردة وحاسس أنه بيتكلم صح اتفقت مع ابوك وسلامة في يوم واحد مش مصدق اللي بيحصل..
-ممكن مسمعش صوتكم وتخرسوا شوية...
أنهى نضال جملته وضغط على زر الجرس..
كانت بهية تنام من بعد العشاء وكذلك ريناد خلدت إلى النوم مبكرا لديها محاضرات في الثامنة صباحا..
كانت الوحيدة المستيقظة هي سلمى فحاولت النظر في تلك الأعين السحرية كما يسمونها الموجودة في الباب لمعرفة الطارق لتجد رؤيتها مشوشة تماما فسألت
-مين!
شعر دياب وسلامة بالبلاهة كان نضال محقا هي هنا...
اتضح كل شيء بعدما سمعوا صوتها..
لكز نضال يد دياب فغمغم دياب وهو يقلد صوت الصبي الذي يأتي بالمكوجى
-أنا المكوجي جايب حاجات ست ابتهال...
صمت لثواني يحاول تذكر اسمها
-أقصد ريناد..
-أوك ثواني وهفتح دقيقة...
ضحك سلامة رغما عنه فوضع نضال كفه على فمه فتحت سلمى الباب بحسن نية بعدما أرتدت خمارها بشكل غير مهندم لكنه يفي بالغرض...
لتجد ثلاثة شباب يقفون أمامها..........
الفصل الحادي عشر من عذرا لقد نفذ رصيدكم
شارع خطاب
بقلم
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
نتمنى أن نجد من يحبنا ليس لعلة ما أو لأننا نملك جناحين أن يحبنا لأننا "نحن"هكذا وبلا سبب حتى ولو كنا بلا أجنحة وهجرتنا كل الأسباب .
مقتبسة
"كمن يود أن يتخطى فترات حياته الصعبة سريعا بكل صلابته ثم يبكي."
مقتبسة
كيف للمرء ان ينسى اشياء اهدر من اجلها قلبه
مقتبسة
تضع أحلام الهاتف على أذنيها وهي نائمة في فراشها تتحدث بصوت ناعس ومنزعج من اتصاله عن رغبتها في النوم
-في إيه يا طارق!..
جاءها صوته وهو يتحدث بنبرة لينة لم تكن غاضبة مثلها أو منزعجة حتى
-في إني بقالي كام يوم ببعتلك صور كذا بيت وأنت ولا بتردي ولا غيره تقوليلي هشوف وأرد عليك ومش بشوف منك رد وأنا عايز أنجز في الحوار ده......
أردفت أحلام باستغراب
-أنا مش فاهمة ليه الاستعجال ده طيب! وبعدين أنا مردتش النهاردة علشان كنت طول اليوم مشغولة في المستشفى..
تحدث طارق بعدم فهم من مماطلتها في الأمر
-وإيه المشكلة يا أحلام يعني! ما الحاجة كل يوم بتغلى وبتزيد ده العقارات والدهب كل يوم برقم مختلف عن اللي قبله زي ما أنت شايفة والفلوس مع الوقت قيمتها بتقل ومبيكنش ليها لازمة.
ابتلع ريقه وهو يوضح لها الأمر بطريقة أكثر وضوحا في رغبته
-وده حلمي من زمان أن يكون لينا بيت أنا بإذن الله أسكن فيه وأنت يكون ليكي شقة واختك ليها شقة وبيت من أوله وأخره يكون بتاعنا منقعدش في إيجار تاني هو سنين الغربة والعمر ده والعمر اللي جاي كل ده ليه يعني!.
أعتدلت أحلام في فراشها ثم تحدثت بنبرة جادة
-يا حبيبي أنا عارفة كل ده بس أنا يعني بقول في طرق كتيرة تانية تستثمر فيها فلوسك أحسن خصوصا إني أكيد لما اتجوز او هدير هتتجوز يعني العريس اللي هيجيب الشقة..
رد عليها طارق بهدوء شديد
-اهو هتبقى فلوس ومتشالة ساعتها مخسرناش حاجة وبتزيد مع الوقت شوفي الحاجات اللي بعتهالك أنا عاجبني أخر واحد هتلاقيني حاططلك نقطة عليه بس برضو شوفيهم كلهم وقرري كده وعرفيني علشان أرد على نضال والسمسار..
غمغمت أحلام بنبرة جادة
-حاضر يا طارق هقفل معاك حالا وهشوف وأقولك إيه اللي عجبني..
-تمام وأنا بعتلك كل التفاصيل كمان وكل بيت كام متر وفين بالظبط في منهم اتنين عندكم في المنطقة وواحد تاني برا في ..
بعد مرور ثلث ساعة تقريبا...
كانت تجلس أحلام على الأريكة تضع الهاتف على أذنيها تتحدث مع صديقتها إيناس بعد فترة انقطعت بينهما الاتصالات تقريبا فهي كانت ترد ببطئ رهيب على إيناس بين الحين والأخر...
-والبجح ده بيتصل بيكي ليه! أنا مشوفتش بجاحة كده ولا هشوف.....
"اه جاي يعمل نفسه حبيب دلوقتي"
تمتمت أحلام بنبرة تشجعية
-فكك منه خالص ده بس قلبه حارقه على العفش والحاجة غير كده ولا هامه لو كلمك تاني امسحي بكرامته هو واللي خلفوه الأرض اتشجعي كده وميهمكيش..
ردت إيناس عليها بتردد
" ربنا يسترها"
ثم قالت بانزعاج شديد وعتاب واضح
"وبعدين يعني ده أنا مصدقتش لما لقيتك بترني أخيرا أنت بتغطسي فين وبتغيبي فين يا بنتي!".
ارتبكت أحلام ثم أردفت محاولة قول أي شيء
-هكون فين يعني يا ايناس! يا في البيت بروق وبعمل أكل يا في المستشفى مطحونة في الشغل يا الجامعة الدنيا مدربكة فوق رأسي كالعادة وكنت كده كده هكلمك...
حاولت إيناس أن تنهي الأمر..
لعلها بالفعل تخبرها بالصدق وهذا ما يشغلها لذلك أردفت بهدوء
"ربنا يعينك ويقويك ردي بس عليا على الواتس على الأقل أطمن أن أمورك بخير"..
قالت أحلام مستسلمة
-حاضر..
-مين!
شعر دياب وسلامة بالبلاهة كان نضال محقا هي هنا!!!!!!!!!..
اتضح كل شيء بعدما سمعوا صوتها..
أو هكذا ظن نضال...
لكز نضال يد دياب فغمغم وهو يقلد صوت الصبي الذي يأتي بالمكوجى
-أنا المكوجي جايب حاجات ست ابتهال...
صمت لثواني يحاول تذكر اسمها
-أقصد ريناد..
-أوك ثواني وهفتح دقيقة...
ضحك سلامة رغما عنه فوضع نضال كفه على فمه فتحت سلمى الباب بحسن نية بعدما أرتدت خمارها بشكل غير مهندم لكنه يفي بالغرض...
لتجد ثلاثة شباب يقفون أمامها..........
لكن منهم اثنان بمجرد رؤيتها ركضوا وهبطوا من الدرج في منظر مريب على ما يبدو كان مازال هناك شك في نفوسهم حتى بعد استماع صوتها..
أردفت سلمى بعدم استيعاب أكبر من عدم استيعابها لمعرفتهم مكانها أو وجودها هنا
-هما جريوا ليه!...
تحدث نضال بنبرة جادة ومتوترة وهو يشعر بأنه يتعامل مع أطفال صغار حتى دياب نفسه
-تقريبا هما معندهمش خطة إيه اللي المفروض يقولوه لما شافوكي لأنهم حلفوا وقالوا أنك استحالة تكوني هنا..
قالت سلمى بعدم فهم وفضول وهي تتجنب التواصل البصري الصريح له
-أومال أنتم عرفتوا منين إني هنا أصلا!.
-أنا اللي اتوقعت...
نظرت له سلمى باستغراب شديد لما يأتي في عقله هو شيئا هكذا! هي كانت تظن بأن لا أحد قد يعرف مكانها هنا أبدا حتى عائلتها هي حتى لم تجد تعقيب مناسب قد تتفوه به على تصريحه هذا......
سمعته يهتف باعتراض واضح
-مهما كانت الظروف والأسباب مفيش حاجة تستحق تقلقي أهلك عليكي يا سلمى.
...بالأسفل...
وقف سلامة أمام دياب متحدثا بدهشة
-هو أنت نزلت معايا وجريت ليه!.
غمغم دياب بجدية وصدق ونبرة شبة ناعسة فهو عند اتصال نضال استيقظ من النوم
-معرفش أنا شوفتك بتجري جريت وراك قولت في حاجة أكيد..
تحدث سلامة بتوضيح لما حدث له
-لا أنا جريت بس علشان ملقتش كلام أقوله أنا جاي وراسم إنها مش هتكون موجودة وهقعد اشمت في نضال واقوله ازعجنا الناس اصل خد بالك أنا كول سنتر يعني حافظ حاجات بتكلم فيها لو السيناريو أو المشكلة جديدة واتغيرت بحس بعطل...
هتف دياب وهو يضع يده على كتفه
-تعرف أنا دلوقتي حسيت ب صاحبي على اللي بيقوله أنه عايش مع ناس بدماغكم وأنا اللي زي الاهطل روحت جاري ونازل وراك...
..عودة مرة أخرى إلى عند سلمى ونضال...
هتفت سلمى مختصرة بعد سؤاله
-في حاجات كتير متعرفهاش...
قاطعها نضال بنبرة جادة ومصرة على رأيه
-برضو مفيش حاجة تستاهل أن أختك ووالدتك يكونوا قاعدين في البيت مش قادرين يعملوا حاجة ولا يوصلوا ليكي..
صعد دياب وسلامة على الدرج بملامح جامدة وجادة وكأنهم لم يركضوا كالمجانين وكأنهم قد شاهدوا شبحا ما وقتها...
تحدث سلامة ما إن وصل لهم
-ازيك يا سلمى عاملة إيه!.
أردفت سلمى ساخرة وهي تنظر إلى سلامة
-إيه هنبدأ اللقاء من الأول ولا إيه!.
هتف سلامة برجاء حقيقي
-اه ياريت نعمل للي حصل و نبدأ من الأول....
كاد نضال أن يتحدث بأن هذا ليس وقت المرح لكن قاطع الجميع صوت يأتي من الداخل هاتفا لم يكن هذا الصوت سوى صوت بهية التي استيقظت من النوم منذ دقائق وهي سمعت صوت الباب لكنها انتظرت إي أشارة أو أن يغلق مرة أخرى لكن ذلك لم يحدث هذا ما جعلها تنهض من فوق فراشها وترتدي خمارها المنزلي
-بتكلمي مين يا سلمى وباب الشقة مفتوح ليه!.
رد هنا دياب بنبرة عالية بعض الشيء لتصل لها
-أنا دياب يا بهية ومعايا نضال وسلامة....
...بعد مرور بضعة دقائق...
كان نضال سلامة ودياب يجلسون على أريكة واحدة بينما سلمى تجلس على المقعد الخشبي المتواجد بجانب مقعد بهية التي استقبلت الشباب بترحاب كبير.......
جلس الثلاثة ولا أحد يستطيع قول كلمة واحدة كان أول شيء أخبرت سلمى (سلامة) به ألا يخبر جهاد بشيئا بعدها احتل الجميع صمت مريب...
أرسل سلامة رسالة نصية إلى والده منذ عدة دقائق عند دخولهما..
"احنا لقينا سلمى يا بابا عند الست بهية اللي ساكنة في عمارة دياب"
جاءت ريناد من الداخل متحدثة بصوت ناعس وهي تقف خلف الأريكة الجالس عليها الثلاث شباب حينما شعرت بحركة في الخارج...
-هو البيت ده محدش بيعرف ينام فيه ليه!...
تحدثت بهية وهي تنظر في أحد الجوانب حينما سمعت صوت ريناد
-دول جيرانا يا ريناد جايين علشان سلمى خشي اوضتك دلوقتي..
سألتها ريناد وهي تفرك عيناها لا تهتم بخصلاتها الغير مرتبة ولا أي شيء
-ليه ادخل هو مينفعش أقعد!...
غمغمت بهية بنفاذ صبر
-اقعدي في أي حتة يا ريناد اعملي اللي يريحك بس اسكتي.
جاءت ريناد وسحبت مقعد خشبي وجلست خلف الأريكة التي يجلس عليها الثلاثة شباب والجميل في الأمر بأن الثلاثة لم يفكر أحد حتى أن يستدير لرؤية صاحبة الصوت إلا أن دياب فقط كان غاضبا ومغتاظا....
-هاي يا جماعة..
قالت ريناد تلك الكلمات وهي جالسة على المقعد ليعقب سلامة بسخرية رغم أنه لم يستدير
-هاي.
تحدث نضال موجها حديثه إلى سلمى بنبرة قاطعة
-سيبتي البيت ليه يا سلمى لغايت دلوقتي أنت متكلمتيش ولا قولتي سبب مقنع يدخل دماغ الواحد...
عقب سلامة على حديث شقيقه بنبرة جادة
-ايوة يا سلمى ليه كده! جهاد مموته نفسها من ساعة ما مشيتي ومش عارفة تعمل إيه ليه مش عايزاني أطمنها حتى!...
قالت سلمى بثبات انفعالي كبير جدا تحسد عليه
-أنا اتخانقت مع ابويا اللي ظهر في حياتنا فجأة وعلشان كده أنا سيبت البيت وعموما كنت بفكر ارجع الصبح مش هطول أنا بس بفصل شوية...
تحدث هنا دياب بنبرة جادة وقوية ومن غيره يستطيع أن يصف الأمر
-ووالدتك اللي ضغطها علي وتعبت دي! مش ليها حق عليكي! مفيش أهم من صحة والدتك ومتكونيش أنت سبب في تعبها...
قال دياب كلماته بمشاعر صادقة هو أكثر من يجيد الحديث عن تلك النقطة لأنه يمر بأقوى اختبار الآن مع والدته وللحق كلماته أثرت بها بشكل كبير..
خيم الصمت مرة أخرى لمدة ثلاث دقائق وهنا تحدثت بهية بنبرة هادئة
-قومي اعملي شاي يا ريناد...
أشارت ريناد على نفسها هاتفة باستنكار
-أنا!.
كادت بهية أن تتحدث لولا جرس الباب الذي قرع بقوة هنا أردفت ببساطة
-ايوة أنت وقومي شوفي مين على الباب..
نهضت ريناد متأففة وفتحت الباب لتجد أمامها رجل خمسيني لا تعرفه وصبي في فترة المراهقة يحمل أرجيلة ويخاطبه الرجل الخمسيني..
-أيوة سيبها هنا يا حبيبي كتر خيرك تعبتك معايا...
تحدث الصبي وهو يأخذ منه النقود
-تعبك راحة يا معلم زهران..
ثم رحل وهنا تحدثت ريناد مخاطبة أياه باستغراب
- مين!
رد زهران عليها وهو ينظر لها مبتسما كانت ريناد جميلة وتجذب من ينظر لها وتلك حقيقة مؤكدة
-مساء القشطة يا بنتي أنت اللي مين أول مرة أعرف أن في بيت بهية بنات حلوة كده..
لم تنزعج ريناد من إطرائه لكنه كان غريبا بالنسبة بها وسمعت ما يدور في الداخل وهنا عرفت هويته.
غمغم دياب باستغراب
-هو أبوك ايه اللي جابه وعرف منين إننا هنا! مش قولت على القهوة قاعد مع صاحبه...
نظر نضال ناحية سلامة بنفاذ صبر وكانت تلك الإجابة التي وضحها نضال دون أن يفتح فمه....
غمغم سلامة پخوف وهو يرى نظراتهم المخترقة له
-أنتم بتبصوا كده ليه! أنا والله بعتله اطمنه بس مكنتش اعرف أنه هيجي...
ردت بهية وهي تشم رائحة الدخان والأرجيلة وهي تعرف هذا الرجل جيدا منذ أن كان شابا وقبل أن تفقد بصرها
-اتفضل يا معلم زهران بس لوحدك الشيشة متدخلش........
دخل زهران منزعجا بعدما نهض دياب وجلس على مقعد خشبي بينما جلس زهران بجانب سلامة ونضال على الأريكة..........
تحدث زهران بقلق وهو ينظر لهم بضيق شديد
-أنا قلقان على كريمة وهي برا كده في البرد لوحدها...
غمغم دياب بنبرة مرحة رغما عنه
-متقلقش على كريمة مفيش غيرنا في البيت أصلا محدش هيقرب ليها وبعدين كريمة فحمها مولع ومدفية اطمن أنت بس..
وجه زهران حديثه إلى سلمى هاتفا
-كده تقلقينا كلنا عليكي يا بنتي وبعدين يعني في حد يسيب البيت علشان عريس مش عاجبه! هو في حد هيغصبك على حاجة ونضال موجود...
"نضال مين!"..
كان هذا السؤال الذي يخطر على عقل نضال بعدما قام بهز رجله الملاصقة لجسد والده لعل ذلك يجعل رسالة معينة تصل إلى أبيه وهو أن يصمت لكن ذلك لم يحدث....
تحدثت سلمى بنبرة جادة
-أنا محدش عموما يقدر يغصبني على حاجة أنا مسيبتش البيت علشان العريس ومش أنا اللي اعمل كده أنا سيبت البيت لأني اتخانقت مع بابا بعد ما رجع بعد السنين دي كلها وفاكرنا لسه مستنينه أو أن له مكان....
اندهش الجميع من جراءة سلمى وقوة كلماتها وهي تتحدث بالكلمات التي لم تجرؤ جهاد على قولها أمام سلامة لكن سلمى لا تخاف من شيء ولا يهمها رأي أي شخص بها
-أبويا طلق أمي من أكتر من عشر سنين واختفى من حياتنا منعرفش عنه أي حاجة ولا حتى اخواته كانوا يعرفوا عنه حاجة رجع دلوقتي وبيقول أنه رد أمي من زمان من غير ما يعرفها وكل شوية ينط لينا وجاي عايز يقنعني بالعريس اللي أنا رفضته...
انزعج زهران مما يسمع بينمل هناك سؤال عفوي خرج من نضال وهو لم يكن يوما رجلا يتحدث من دون أن يفكر
-رفضتيه ليه!..
عقب زهران على حديث ولده بمكر وهو يناظرها
-ايوة ليه رفضتيه صحيح!..
ردت سلمى بحرج ولكن كانت نبرتها قوية هي لا تهاب أي شيء ما عدا ذكرياتها المؤلمة عند رحيل والدها
-رفضته علشان أنا مش حابة اتجوز هو شخص كويس وغالبا هو افتكر رفضي ليه أنه كلمني أنا الاول فقط لذلك دور على عمامي...
شعور بالضيق يحتل صدر نضال ولا يعلم لما ازعجته كلماتها بهذا الشكل الغير مفهوم أبدا ولكنه ألتزم الصمت رغم رغبته في تكسير اي شيء أمامه من
متابعة القراءة