رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
المسؤولية شوية أنا مش عارف أعمل حاجة وأنا هنا"
رد نضال عليه بجدية
-بس مراته يعني من زمان المعاملة بينها وبينكم مش أحسن حاجة من أيام أمك الله يرحمها وأخوك ساكن بعيد ودروسها هتكون بعيدة أوي عليها...
غمغم طارق بانزعاج
"للأسف مفيش حل تاني هو أخوها مهما كان الوضع هيكون أحسن من أنها تفضل لوحدها لحد ما أتصرف حتى مش عارف هتصرف ازاي وأنا هنا بعيد عنها أنا هقفل لأني مخڼوق جدا وهكلمك بكرا"..
وعلى هذا المنوال انتهت المكالمة بين نضال وطارق وبعدها بدقائق جاء دياب من الخارج هاتفا
-أبوك نزل شقته وسلامة دخل نام..
تمتم نضال بسخرية
-يلا ننام أحنا كمان الليلة دي باينها مش هتخلص...
رد دياب عليه وهو يأتي ويستلقي على الفراش
-منك لله يا أحلام كسرتي بنفس أخوك وضايقتيه.
-متجبش سيرتها علشان أنا بجد موجوع على طارق أوي والمشكلة أنها اخته ياريت الحركة دي كانت حصلت من الغريب ولا تحصل من أخته لحمه ودمه..
صمت دياب لعدة دقائق يحاول التفكير في هذا الوضع المعقد لكن الأمر صعبا حاول نضال تغيير الموضوع هاتفا
-صحيح أمك هتبدأ الجلسات امته!.
رد دياب عليه ببساطة
-بكرا أول جلسة ان شاء الله.
-ان شاء الله بالشفاء بإذن الله.
غمغم دياب بتمني
-يارب..
ثم أسترسل حديثه باهتمام وهو ينظر له
-صحيح مقولتليش..
ضيق نضال عينه هاتفا باستنكار وهو يستلقي بجانبه على الفراش هو الآخر
-مقولتش إيه!
-عملتوا إيه في حوار سلمى!.
رد نضال عليه موضحا ما حدث
-معملناش حاجة أنا قولت لبابا ميفتحش الموضوع تاني ومن ساعتها الوضع متعلق المفروض على المسرحية اللي عملها أبويا أنهم هيردوا علينا وأنا قولتله يطنش واعتقد كلام سلمى كان واضح قدامنا يعني هي مش عايزة تتجوز أصلا..
غمغم دياب بنبرة شبة ناعسة
-والله أنت هتندم لو ضيعت واحدة زي سلمى من إيدك هي اينعم معقدة شوية من حوار ابوها وباين من كلامها بس فعلا هي دي اللي تنفع ليك وحتى شبهك في حاجات كتير ومتتسابش بصراحة..
تمتم نضال ساخرا
-اه وإيه كمان!...
ضحك دياب ثم تحدث مشاكسا أياه
-دي غيرة بقا! متقلقش دي مرات اخويا ومتحرمة عليا....
قذفه نضال بالوسادة ووضعها فوق وجهه وهو يضغط عليها
-نام بقا في ليلتك اللي مش معدية دي أحسن أنا مش ناقصني زهران نمرة ثلاثة..
ضحك دياب من وسط همه وأبعد الوسادة عن وجهه بصعوبة ثم حاول أن يتنفس جيدا كما أبعد يد صديقه
-ده في اعتبار أن سلامة نمرة اتنين صح!.
غمغم نضال وهو يسحب الغطاء
-اسكت بقا أنا دماغي ھتنفجر وعايز أنام..
قال دياب هو الاخر بصدق
-وأنا كمان عايز أنام...
أتى والدها في الصباح الباكر وهو يحمل العديد من الأغراض المنزلية كاللحوم الخضروات المنظفات البهارات الأرز السكر واحتياجات المنزل الضرورية أو التي يعرفها....
وقام بشراء الفطور حتى يتناوله معها ومع بهية وبالفعل تناول الثلاثة الطعام ثم جلس على الأريكة يتحدث مع ريناد بنبرة جادة
-عرفت أنك بتحضري المحاضرات كلها...
تحدثت ريناد بحماس وهي تجلس بجواره مغمغمة
-ايوة بحضر وعايزة أطلب من طلب..
سألها محمد بفضول بعدما أخذ رشفة من القهوة التي تتواجد بين يديه
-عايزة إيه!.
غمغمت ريناد برجاء حقيقي
-عايزة الفون بتاعي..
رد عليها محمد رد قاطع
-لا..
تحدثت ريناد بعصبية حاولت كبتها قدر المستطاع هي تحاول أن تمر أيامها لكنها لم تعتاد بعد على ما يحدث
-هيحصل إيه لو اديتهوني يعني!...
كانت تحتاج إلى الهاتف بدأ يتابعها عدد لا بأس به وهي ترغب في أن تقوم بتصوير مقاطع ذات جودة جيدة ترغب في هاتفها الذي يتواجد به كاميرا رائعة فهي كانت دوما مهووسة بالتصوير والهاتف الذي يتواجد معها لا يسعفها أبدا في هذا الأمر..
هتف محمد بجدية ونبرة هادئة
-خلاص هديهولك...
جاءت بهية من الداخل وهي تسير على عكازها حتى جلست على أحد المقاعد...
نهضت ريناد هاتفه بحماس حقيقي ونبرة شبة صاړخة
-بجد!..
عقب محمد على حديثها مؤكدا للمرة الثانية
-وهديكي اللاب كمان..
قاطعت ريناد حديثه بامتنان حقيقي
-ربنا يخليك ليا يا بابا ...
تمتم محمد بجدية وهو يوضح لها الأمر يناظرها بهدوء وملامح مرتخية
-مش تسمعي كلامي للآخر!! هديهوملك بشرط..
ذهب الحماس والبسمة من وجه ريناد وهي تسأله باستغراب
-شرط إيه ده!.
هتف محمد بثبات
-لما نتيجة الترم الأول تظهر واتأكد أنك مش بتروحي علشان تريحي دماغك مني وخلاص أتأكد أنك بتذاكري أشوف النتيجة بعيني وتكوني جايبة تقدير كويس ساعتها هديكي الفون واللابتوب كمان...
تمتمت ريناد بنبرة منفعلة
-وإيه علاقة ده بالنتيجة يعني ما في ناس كتير معاها مواد في الجامعة أفرض منجحتش يعني! وده أول ليا في الجامعة...
هنا خرج صوت بهية هاتفا بنبرة جادة
-وأنت ليه سايبة الناس اللي بتنجح وماسكة في اللي بيسقطوا!..
كان ينقصها حقا حديث تلك المرأة حتى تقوم بتزويد الأمر في أعين والدها...
تحدث محمد بنبرة جادة
-مش شرط أنك بتروحي الجامعة وقاعدة في البيت وبطلتي تقابلي صحابك الصيع معناه أنك واخدة الموضوع بجد لازم أشوف النتيجة بعيني أنا عموما اتأخرت عندي ميعاد ولازم امشي..
هتفت ريناد پغضب واضح
-أنا مصروفي خلص خلاص ومحتاجة فلوس..
تحدثت هنا بهية مرة أخرى وكادت ريناد ټقتل نفسها بسببها
-مش أنا لسه مدياكي مئتين جنية من كام يوم تمشي أمورك بيهم!..
غمغم محمد وهو يعقد حاجبيه
-متديهاش فلوس لما مصروفها يخلص هي لازم تمشي قد الفلوس اللي معاها..
أردفت بهية بنبرة بريئة
-مهوا قولت برضو هي لسه مش واخدة على الوضع الجديد وقولت مش مشكلة اساعدها شوية تمشي الشهر بس قولتلها بلاش تصرفهم بسرعة زي ما بتعمل بس مفيش فايدة..
تحدث محمد بجمود وهو يضع يده في المعطف الذي يرتديه وأخرج منه عدة ورقات ووضعهم على الطاولة
-دول خمسمائة جنية نصهم هيتخصموا من مصروف الشهر الجديد أنا بس متساهل معاكي لغايت ما تعرفي ترتبي أمورك حسب المصروف اللي معاكي...
أردفت ريناد پغضب كبير وهي تتوجه صوب غرفتها
-أنا رايحة ألبس احسن واروح الجامعة أرحم علشان كده كتير..
تحدث محمد بنبرة عالية لتسمعها وهي في الرواق
-يلا لو تحبي اوصلك للجامعة في طريقي لو اتأخرتي عن ربع ساعة همشي وابقي اركبي المترو زي كل يوم...
جاءه صوتها سريعا
-لا أقل من خمس دقائق وهكون خلصت والله..
يجلس في غرفته في المستشفى...
يفكر فيما حدث ليلة أمس حينما رأى شقيقة أحلام وذلك الرجل كانت صدمة فاجعة بالنسبة له بأنها سافرت من دون أن تخبر عائلتها توقع الكثير من الأمور الغير جيدة التي قد تكون فعلتها بسبب مكالمتها العجيبة تلك وهي تخبره بأنها خائڤة لكنه لم يتوقع شيئا هكذا...
كأنه كان يتعامل مع أمرأة أخرى خلال السنوات الماضية وفقط في الفترة القصيرة جدا الماضية رأى أمرأة مختلفة تماما...
كيف تفعل هذا!..
يحاول إيجاد مبرر واحد يجعلها تصيب عائلتها بالذعر بهذا الشكل والسفر من خلفهم ولكنه لا يجد أي مبرر..
طرقات خاڤتة على الباب جعلته يأذن لصاحبها بالدخول ف ولجت السكرتيرة الخاصة به حينما يكون متواجدا في المكتب الخاص بالإدارة
-دكتور جواد مدام رانيا برا...
تحدث جواد باستنكار وهو يكرر اسمها
-رانيا برا!.
وقبل أن يتفوه بكلمة أخرى كانت رانيا تتخطى الفتاة وهي تدخل إليه هاتفه
-صباح الخير يا جواد...
غمغم جواد بنفاذ صبر وهو يوجه حديثه إلى الفتاة
-اتفضلي أنت يا نسرين..
هزت الفتاة رأسها بإيجاب ثم رحلت وأغلقت الباب خلفها وهنا دخلت رانيا ونهض جواد هاتفا وهو يكز على أسنانه
-إيه اللي جابك هنا يا رانيا!...
تحدثت رانيا بنبرة جادة وهي تجلس على المقعد الذي يتواجد أمام مكتبه متحدثة ببساطة
-مفيش حبيت أجي واشوفك النهاردة عيد ميلادك..
جواد لم يكن رجلا شغوف بيوم مولده...
ولا يحتفل به..
حتى أنه يتنساه في بعض الأوقات ولولا التهنئات التي تأتي من أصدقائه على مواقع التواصل الاجتماعي لكان تنساه للأبد..
أكثر ما يفتقده اليوم هو تحية والده الصباحية في يوم مولده وأحيانا كان يأتي له بهدية...
حتى رانيا وهي زوجته لم تهتم يوما بهذا اليوم وسارت على نهجه بأنه لا يحتفل به حتى أنها كانت تنسى معايده بطريقة شفاهية حتى...
تحدث جواد بسخرية شديدة
-غريبة يعني مكنتيش بتفتكري عيد ميلادي وأحنا متجوزين جيتي تفتكريه واحنا مطلقين!.
ضحكت رانيا ثم أردفت بنبرة مشاغبة
-شوفت بقا كل سنة وأنت طيب يا جواد أنا كمان جيبت ليك هدية..
أخرجت من حقيبة يدها صندوق كرتوني متوسط الحجم يعود إلى أحدى علامات ساعة اليد العالمية والمفضلة لدى جواد...
بشكل عام هو دقيق جدا فيما يخص ساعات اليد ورابطة العنق ويحب شرائهم بشكل كبير أكثر من أي شيء أخر لديه هوس نوعا ما بهما..
وضعتها أمامه مما جعل جواد ينظر لها بعدم فهم هي لم تفعلها وهي زوجته ستفعلها الآن!.
تلك الزيارة خلفها شيئا حتما...
تحدث جواد بنبرة واضحة وحادة بعض الشيء
-خير يا رانيا الزيارة دي وراها إيه بقا!.
ردت رانيا عليه بانزعاج حقيقي استطاعت رسمه
-عيب يا جواد تتكلم معايا بالطريقة دي يعني أحنا ولاد عم في الأول والآخر أكيد مش هنقطع مع بعض حتى لو أطلقنا أحنا قرايب...
عقد جواد ساعديه وأخذ يتأملها كما يتأمل كلماتها الزائفة
-فعلا!.
تحدثت رانيا بجدية
-أيوة طبعا..
صمت جواد لعدة ثواني ثم سألها بنبرة غامضة وهو ينظر لها من أسفل نظارته الطبية
-أنت إيه أخبارك وأخبار شغلك صحيح ودنيتك...
غمغمت رانيا بتلقائية وهي تنظر له
-الحمدلله الأمور كلها تمام أنا كنت هفتح فرع جديد في مول بس إيجاره غالي جدا...
هنا بدأت تضح الرؤية قليلا مما جعل جواد يتحدث بنبرة ساخرة
-طب لو مش قد الخطوة ومش مستعدة ليها هتاخديها ليه انتظري شوية..
أردفت رانيا بضيق
-يعني هو انتشار ليا وحساها فرصة مش هتتعوض بصراحة..
رد جواد عليها من دون تفكير
-وطبعا جاية ليا مع الساعة علشان اساعدك..
كان يرغب في صنع تمثال لها تقديرا لوقاحتها وهي تخبره
-وليه لا! إيه المشكلة لما تساعدني! أنا بنت عمك سيبك من إني طليقتك اعتبرني بنت عمك وبس وواقعة في مشكلة ومحتاجة مساعدة منك عمو لو كان لسه عايش مكنش أتردد لحظة أنه يساعدني..
تحدث جواد بنبرة جادة وهو ينظر لها نظرات قاټلة
-بلاش تدخلي من ناحية بابا لأن دي أخر حاجة ممكن أصدقها منك ده أولا وثانيا دي مش مشكلة أساعد بنت عمي فيها بنت عمي بتدلع وجاية فاكرة أنها هتديني على قفايا ولا إني مغفل متفتكريش أنك هطولي مني جنية إلا لو حصلت ليكي مصېبة فعلا أو مشكلة ساعتها ممكن وده هعمله لأجل صلة القرابة مش علشانك...
هتفت رانيا بانزعاج واضح وأنقلبت ملامحها المرتخية تماما وهي تتحدث
-بقا كده!.
غمغم جواد بقوة وڠضب حقيقي
-الغريب أنك فاكرة إني هطلع الموبايل وأحولك على حسابك اللي أنت عايزاه أنا مش ساذج يا رانيا ولا مغفل أنا بس كنت بحب أريحك كونك مراتي وكل جنية أخدتيه مني كان بمزاجي علشان أريح دماغي منك من جهة ومن جهة تانية أنه يخليكي على الأقل تقدري وقفتي جنبك ولما اعوزك ألاقيكي لكن ده محصلش...
تحدثت رانيا بنبرة ساخرة
-مكنتش اتوقع منك كده..
قاطعها جواد بنبرة جادة وهو يشير ناحية الباب
-توقعي كده وتوقعي الاسوء من كده لو حابة وياريت تقومي تمشي ومتخلنيش اشوفك تاني التكية اللي كنتي عايشة فيها راحت..
نهضت رانيا هاتفة بتهكم واضح بعدما عرفت برحيل أحلام بواسطة طبيبة تعمل هنا قابلتها قبل أن تدخل إليه
-معرفش إيه المعاملة دي يعني ما حبيبة القلب مشيت يعني مبقاش في حد.
لم يندهش من معرفتها بل تحدث ببرود
-أصلي محبتش أكرر غلطي تاني واتجوز رانيا نمرة اتنين لأنها مفرقتش عنك كتير امشي يا رانيا عندي عملية كمان ساعة وعايز أصفي دماغي...
-ماشي يا جواد بكرا ټندم.....
رد عليها جواد بنبرة واضحة
-مش اكتر من الندم اللي أنا فيه إني اتجوزتك في يوم من الأيام..
استشاطت ڠضبا فأقتربت من المكتب وانحنت وأخذت الساعة التي أتت بها ثم رحلت...
منذ المكالمة التي دارت بينهما وحديثها بأنه إذا يرغب بها يتقدم لخطبتها وهو اختفى تماما..
للمرة التي لا تعرف عددها...
لم يرسل لها شيء كما لم يجرب الاتصال بها...
حتى أنه توقف عن مشاركة المنشورات على صفحته الشخصية أو ظهور أي نشاط له بأي طريقة...
عاد حمزة يختفي من جديد...
كان لديها موعد اليوم واعتذرت عنه وأخبرت صاحبته وأخبرتها بأنها سوف ترسل لها صديقة أخرى تعمل في ذات المجال وفي الحقيقة من الجيد أن الفتاة تفهمت الموقف ولم تحدث مشكلة..
هب لا ترغب في مغادرة المنزل...
تشعر بالضيق الشديد من نفسها...
لم يكن عليها قول الأمر بمنتهى الصراحة أمامه..
تسرعت في أن تصرح برغبتها...
كان ينقصها فعليا هو التصريح بحبه أو بإعجابها به لتكون قد أكملت أفعالها الحمقاء...
جاءت والدتها من الخارج ف كان باب الغرفة مفتوحا جلست انتصار على طرف الفراش هاتفة
-مالك قاعدة لوحدك كده ليه!..
تحدثت سامية بنبرة مكتومة
-عادي مفيش حاجة..
أردفت انتصار باهتمام وهي تعقد ساعديها
-مش كنتي بتقولي عندك عروسة النهاردة منزلتيش يعني!..
تمتمت سامية بنبرة متوترة
-أبدا حسيت إني محتاجة ارتاح فروحت بعتها لواحدة تانية يعني والموضوع مشي..
تحدثت انتصار بتلقائية
-في حاجة يا سامية!.
ارتبكت سامية قليلا وهي تسألها
-حاجة زي إيه!.
هزت والدتها كتفها بلا مبالاة هاتفة
-حاجة زي أي حاجة أنا المفروض اعرفها بقالك فترة أحوالك مش عجباني وكل ما أسالك تقولي مفيش قوليلي يا بنتي متخبيش عليا أنا امك يعني احنا ملناش غير بعض...
لوهلة كانت ترغب في قص كل شيء لوالدتها لكن امتنعت ورأت بأنها فكرة غير صائبة ابدا تحديدا لأنه اختفى ويبدو أنه يبتعد تلك المرأة ولن يعود..
-لا مفيش حاجة يا ماما.
تحدثت انتصار مستنكرة وهي تشير إليها
-يعني قلبة الوش دي رباني يعني ولا إيه!.
أخذت سامية أنفاسها ثم غمغمت بنبرة مخټنقة
-هو مفيش أي حاجة بعملها بتعجبكم! قاعدة في البيت مش عاجب أبقى قالبة وشي اخرج يبقى بخرج كتير كل حاجة اعملها مش عجباكم..
تحدثت انتصار بعد فهم ثورتها
-وطي صوتك بس يا حبيبتي أحنا بنتكلم ومتعليش صوتك وأنت بتكلميني أنا جاية أشوفك مالك مش علشان تهبي في وشي زي البابور...
ثم أسترسلت انتصار حديثها
-عمك بعتلك الشهرية بتاعتك برا وسأل عليكي قولتله نايمة...
أردفت سامية بنبرة عفوية
-اه مهوا اتصل بيا بس مردتش..
ضيقت انتصار عيناها وسألتها بعدم فهم
-مردتيش عليه ليه بقا!.
غمغمت سامية بلا مبالاة أثارت شكوك انتصار هي متأكدة من أن هناك شيء تخفيه ابنتها عنها لكنها لا تعرف ما هو وهي لا ترغب في إخبارها بما يحدث معها
-أبدا مليش مزاج أتكلم مخڼوقة ومش عايزة أتكلم مع حد وياريت تسبيني لوحدي شوية لأني عايزة أنام شوية...
نهضت انتصار مردفة بوعيد بسيط
-ماشي يا سامية لما نشوف أخرتها معاكي إيه يا بنتي واعملي حسابك أنا شوية كده ونازلة رايحة لخالك....
غمغمت سامية بنبرة جادة
-هاجي معاكي علشان أوصلك بس أنام ليا ساعة كده..
-هو أنت هتروحي الشغل بكرا!.
سألت يسرا ابنتها
متابعة القراءة