رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
رامي عليكي يمين الطلاق ولعلمك الواد مش جاي يكلم ولا يحب فيها ده جاي يخلص الحوار بسببك وبسبب لسانك..
لم تنزعج من حديث زوجها عن الطلاق هي تعلم أنه مجرد ټهديد ما اعجبها في الأمر بأن ابنتها ستكون حرة سوف تختار لها الرجل والزيجة التي تناسبها...
هتفت والدة ليلى بفرحة وسعادة
-يا اخي بركة يفشكل ويريحنا معلق البت بقاله سنين ومعرفش أنت عاجبك الواد ده إيه! مش شايف خطيب بنتك التاني يا راجل بطل تبص بقا تحت رجلك.
تمتم والد ليلى بجدية
-عاجبني انه راجل وفي الزمن ده الفلوس بقت سهلة وكل حاجة في الدنيا بقت سهلة لكن الرجالة مبقتش موجودة وده اللي هتفهميه في يوم من الأيام لما ټندمي أنكم ضيعتوه من إيديكم..
تحدثت زوجته ساخرة
-بلاش الكلام الخايب ده اللي ملهوش لازمة الحمدلله أن البت هتخلص منه كان لسه هيقعدها جنبه سنين كمان عقبال ما يخلص هي بنات الناس لعبة ولا إيه!
كان الرجل يفكر في مشاعر ابنته...
يمتلك شخصية ضعيفة وهو يعترف بهذا ..
لكن ما يشغل عقله دوما هو مشاعر وحياة ابنائه...
-اخرسي مش عايز اسمع صوتك ولا اشوفك برا الأوضة حسبي الله ونعم الوكيل ضيعتي البت...
...في الخارج..
كانت تجلس ليلى أمام دياب تشعر بالحرج الكبير فهي ظنت بأن المشكلة كلها أنه قد استمع لكلمات والدتها...
ظنت بأنه أتى من أجل الحديث مع والدها لكن لم يأت في عقلها أبدا أنه أتى من أجل الانفصال...
يوم أمس حينما أخذت الهاتف من ابن شقيقتها وجدته قد اتصل وانتهت المكالمة في الوقت التي كانت تتحدث فيه مع والدتها...
أخذت تحاول الاتصال به لمدة طويلة بارتباك شديد أرسلت العديد من الرسائل معتذرة له أو حتى تحاول فهم إلى أي مدى قد سمع!.
لكنه كان يقرأها ولا يجيب عليها...
وفي صباح اليوم أخبرها والدها بأنه تلقى اتصال من دياب وهو يرغب في أن يأتي للجلوس والحديث معها دون توضيح أي شيء..
-حقك عليا يا دياب أنا أسفة دي ماما وأنت عارفها.
قالت ليلى تلك الكلمات وهي تحاول أن تخفف عن كاهلها الحرج التي تشعر به تحاول فعل أي شيء بدلا من هذا الصمت الممېت..
يعلم بأنها مضطرة لكن استمع الحديث كله تقريبا وسمع ما يكفيه ورغم معرفته بأنها مجبرة على أمرها وتشعر بالضيق وأنها والدتها.....
لكن في كرارة نفسه المټألمة والمصفوعة ألف مرة من الزمن كانت ينتظر أن يسمع منها أي دفاع عنه سمع بكاء واڼهيار لكنه لم يسمع ما قد يرمم رجولته ومشاعره....
هتف دياب بنبرة هادئة
-ملهوش لزوم تعتذري يا ليلى أنا مش جاي علشان كده وصدقيني مامتك مغلطتش في حاجة هي بتفكر في مصلحتك أنا جاي علشان أقولك كل شيء قسمة ونصيب...
شحبت ملامح ليلى وهبطت دمعة من عيناها وهي تجده يسترسل حديثه بتوضيح
-وصدقيني أنا أصلا كنت متصل علشان أقولك كده وأن الموضوع مش كلام أمك بس أنا هبيع الشقة بسبب ظروفي اللي حصلت ومشواري لسه بيبدأ من الصفر تاني وأنا لو ليا أخت مش هرضى أنه واحد يعلقها أكتر من كده.
ردت ليلى عليه بنبرة مچروحة قالتها پصدمة وعدم تصديق مما تسمعه رغم أنها ليست شغوفة أو لديها الجرأة لقولها إلا أنها فعلت..
-دياب أنا بحبك...
تألم قلبه لكنه رد عليها بتلقائية شديدة..
-مهما كنتي بتحبيني ومهما كنت بحبك مش هتعرفي تكملي في علاقة زي دي تفضلي طول عمرك بتحاربي علشان أكون حاجة في عين أمك ومش هيحصل وفي النهاية هي أمك وصدقيني أنا هبدأ من الصفر من تاني لا شغل ولا شقة ولا حاجة...
ابتسم لها ثم أردف
-أنا جاي أقولك كل شيء قسمة ونصيب ولا العيب فيا ولا فيكي هي الظروف بس كانت منحسة معانا ونصيب في الأول والآخر أنا قولت ل والدك كل حاجة وهو قالي أخد الشبكة والموبايل الهدايا بس الشبكة والهدايا كلها بتاعتك هدية مني ليكي...
نهض وهو يختم حديثه قائلا في الوقت نفسه الذي يأتي والدها من الداخل
-اتمنى بس تعرفي أن مكنش قصدي في أي يوم ألعب بيكي أو اعلقك بس أنا ظروفي كانت اوحش من أني اقدر أنفذ كل اللي وعدتك بيه وافتحلك بيت ربنا يوفقك ويعوضك عني وعن كل حاجة..
لم تكن تجد كلمات مناسبة ترد عليه به هي مازالت تشعر بالصدمة والتبلد وكأن ما عادت الكلمات تنفع حتى تصلح وضعهما.....
لقد تدمر كل شيء..
هل كان الفاعل الزمن أم والدتها!.
القدر أم النصيب!.
من كان الفاعل الذي قام بالفعل!!
لا تعلم لكن المؤكد أنهما كانا المفعول...
لا يجيب على اتصالاتها الهاتفية....
لا يقوم بمشاركة أو الإعجاب بأي منشور لها...
رغم أنه كان حريص على الاعجاب والتعليق على منشوراتها لعدة أيام متواصلة لكنه اختفى مرة واحدة...
ولا يقوم بمشاركة أي منشور...
لذلك اتصلت به حتى تطمئن على أحواله تارة يعطيها هاتفه بأنه مغلق وتارة لا يجيب..
شعرت پغضب وانزعاج كبير..
ما الذي يحدث معه!.
هذا السؤال يجعلها تشعر بالقلق عليه بجانب مشاعرها الأخرى....
فكرت بأن ترسل رسالة إلى شقيقته تسألها عنه لكن شعرت بالحماقة ماذا تخبرها! وكيف سيكون شكلها وما هي صفتها حتى ترسل إلى شقيقته رسالة كهذه!.
تركت سامية هاتفها حينما سمعت نداء والدتها من الخارج وهي تخبرها..
"يلا يا سامية الأكل على السفرة"
خرجت سامية من الحجرة هاتفة بانزعاج وهي تقترب من الطاولة الموضوع عليها أطباق الطعام هاتفة
-كام مرة أقولك بلاش اسم سامية ده! بسمعه بتعصب معرفش ليه مصره تضايقيني!..
ردت انتصار عليها بسخرية لكن ملامحها كانت مرهقة من تحضير الطعام وهي تجلس على المقعد
-علشان أنت اسمك سامية يا عين أمك وساسو ده اسم سايس وملزق كده معرفش عاجبك فيه إيه! ومش داخل دماغي ولا عاجبني علشان أقوله مش جاي على لساني اصلا.....
تمتمت سامية ساخرة وهي تجلس هي الأخرى وتنظر لها ومازالت لم تنظر إلى محتوى الأطباق التي تتواجد أمامها والطاجن الفخار..
-أي حاجة بتفرحني بتكون صعبة عليكم حقكم عليا...
ثم نظرت إلى الأطباق هاتفة وكأنه قد قرصها ثعبانا ما
-أنت عاملة بامية!.
ردت والدتها عليها ببساطة شديدة وهي تناظرها
-اه عملالك بقا طاجن البامية باللحمة الضاني اللي بټموتي فيه عملته مخصوص علشانك....
صاحت سامية بنبرة متشجنة ف كانت أعصابها مشدودة إلى حد كبير تحاول أن تخرج شحنة ڠضبها بأي شكل من الأشكال..
-أنا مبأكلش البامية وأنت عارفة..
ردت انتصار عليها ساخرة وهي تنظر لها بعدم تصديق
- ده من امته ده! وبعدين أنت عبيطة ولا اټجننتي! ده أنت بقالك اسبوعين بتتحايلي عليا اعملهولك واعملك بامية ومبتأكليش أي طبيخ غيرها..
تحدثت سامية بانزعاج
-خلاص مش عايزة أكلها دلوقتي أنا حرة..
هتفت انتصار بنفاذ صبر
-خلاص كلي ملوخية وطلعي اللحمة من الطاجن وكليهم على الرز كده وخلاص...
نهضت سامية هاتفة بنبرة عصبية
-لا شكرا مش عايزة أكل حاجة...
صاحت انتصار هي الأخرى بعد رحيل سامية الغير مفهوم
-متأكليش يا سامية أنت شكلك مچنونة دلوقتي وأنا مش رايقة ليكي ولا اللي أنت فيه ده يا عين أمك...
يجلس دياب مع صديقه المقرب على المقهى بعدما هبط من منزل ليلى ليخبره بأنه باع شقته وانفصل عن خطيبته...
تحدث نضال معاتبا له وهو يراه ينفث دخان سيجارته بضيق واضح
-وليه عملت كل ده من غير ما تعرفني طيب! ولا تعرف حد من عيلتك..
تمتم دياب بنبرة واضحة ومنطقية بالنسبة له
-علشان مشيلش أمي الهم وعلشان أنت هتقول زي ابوها قال إني استني شوية وصدقني الفشلكة في مصلحة ليلى أكتر مني مهما كانت بتحبني ومهما كنت بحبها مش هتعيش سعيدة معايا بخلاف ظروفي الطين طول ما أمها منكدة عليها عيشتها وقاعدة تقارنها باللي رايح واللي جاي ده هيأثر عليها مهما كنت في نظرها وفي قلبها..
صمت لثواني ثم تحدث بنبرة هادئة
-العلاقة اللي بيحتار فيها الشخص بين أهله وبين اللي بيحبه تعب قلب وأنا دلوقتي مقصر في حقها وعندي مسؤوليات كتير والمشاكل ما بينا هتزيد وأصلا امها قالت كل ده لمجرد إني اشتغلت على التوكتوك ومكنتش لسه عرفت حوار الشقة..
"اللي بيحب بيستحمل"..
كبح نضال نفسه من قولها لا يدري لما لا يعجبه وهن تلك الفتاة مهما كانت الأسباب...
دياب رجل لا تتركه فتاة عاقلة حتى ولو أرادت والدتها لو كانت تحبه بشكل واضح لم تكن تعنيها المقارنات وهذا كله...
تلك وجهه نظره ولكنه لم يخبر دياب بها ليس وقته قولها أو لن يأت وقته أبدا ربما هو من سوف يستنتجها بنفسه في وقت من الأوقات....
-طيب يا دياب ياريت متتصرفش من نفسك تاني حتى لو تصرفك صح شورني ممكن تسمع حاجة من حد تايهة عن بالك أنا مبقولش تصرفك غلط بس يعني على الأقل بلاش تكون متهور في قرارات زي دي..
سحب دياب نفس من سيجارته ثم أردف بيأس
-كلها محصلة بعضها يا نضال..
كاد نضال أن يرد عليه لكن قاطعهم صوت هاتف دياب الموضوع على الطاولة الخشبية فأجاب دياب على الفور بمجرد أن لمح اسم أحلام...
-ألو.
"ازيك يا دياب عامل إيه!".
رد دياب عليها تحت أنظار نضال
-أنا بخير الحمدلله في أخبار!.
جاءه صوت أحلام بنبرة واثقة
"طبعا مدام وعدتك إني هتصرف يبقى هتصرف بكرا الميعاد ان شاء الله الساعة خمسة هستناكم في المستشفى وهو هيقول كورس العلاج علطول لأنه شاف التقارير يعني هيتكلم معاها شوية وفحص كده وهيقول هتمشي على الجلسات ازاي".
-شكرا بجد يا أحلام مش عارف أقولك إيه.
"العفو يا دياب أحنا أهل طول عمرنا ولعلمك الكشف مدفوع".
تغيرت ملامح دياب متمتما
-لا طبعا ليه تعملي حاجة زي كده!..
ردت أحلام عليه ببساطة وهي تتذكر حديث جواد لكنها حاولت نسب الفضل إلى نفسها..
"أنا دكتورة في المستشفى وطبيعي يكون ليا استثناء لما يكون حد جاي من طرفي يلا مع السلامة بقا"
لا يدري لما لم يرغب دياب الدخول في نقاش يبدو حديثها وتفسيرها منطقيا بعض الشيء بالنسبة له ولأنه سعيد بأنها استطاعت فعلها
-مع السلامة...
-قولتلك بطلي عياط أنت مش عيلة صغيرة يعني أحنا بنعاملك أنك كبيرة وبنقولك علشان نفسيتها الفترة الجاية وأنت قاعدة ټعيطي زي العيال الصغيرة!..
اليوم ذهبت حسنية برفقة سمر لزيارة أحد الأقارب تحاول سمر التهوين على شقيقتها على قدر استطاعتها......
وأخذ دياب يخبر شقيقتيه بالوضع الحالي والصحي لوالدتهما إيناس حاولت استيعاب الموقف لكن حور كانت تبكي بهستيرية وشكل مخيف....
مما جعله ېصرخ فيها پغضب كبير ربما لأنه يشعر بالغيرة منها لأنها تستطيع البكاء والتعبير عن مشاعرها بينهما هو لا يمتلك هذا الأمر هو عليه أن يتصرف بأقصى سرعة........
تركهما دياب وذهب إلى الشرفة وهنا أخذتها إيناس في أحضانها وهبطت دموعها هي الأخرى لكنها هتفت بيقين وصلابة
-ربنا بإذن الله هيشفيها خير يا حبيبتي متعيطيش يا نور عيني...
بعد وقت هدأت فيه حور قليلا وضعت إيناس الخمار المنزلي عليها لأنها سوف تخرج إلى الشرفة وهي تجد طفلتها جنى تنظر لهما بتعاطف بينهما طفلها الأخر منشغل بالهاتف..
-تعالى اقعدي مع حور وقوليلها متعيطش لغايت ما اجي...
هزت جنى رأسها موافقة ثم ذهبت وجلست بجانب حور على الأريكة ثم وضعت يدها الصغيرة على وجنتي حور هاتفة بحروف تكاد تنطق صحيحة وبطيئة جدا..
-خلاص يا حور متعيطش علشان خاطر جوجو..
أخذتها حور في أحضانها وبكت أكثر...
"داخل الشرفة"
-ممكن متزعقش في حور كده تاني يا دياب..
قالت إيناس تلك الكلمات مما جعل دياب يتحدث بنبرة جادة
-أنا مش متحمل حد ومش متحمل دلع من حد..
ردت إيناس عليه بحنان فهي تدرك بأنه غاضب هذا ليس دياب الحنون التي تعرفه حسنا هو لا يحسن الحديث طوال الوقت بحديث معسول لكنه رجل المواقف
-هي مش بتدلع يا دياب وبعدين أنت فاكرها كبيرة ليه! حور لسه صغيرة زيها زي جنى متختلفش كتير عنها وهي مشافتش ابوك ولا قدرت تستوعبه زينا وطبيعي أنها تخاف وتصطدم لما تعرف اللي حصل لماما احنا كبار بنحاول نلم الموقف رغم أننا ھنموت من جوانا لكنها مش كده سيبها تطلع اللي جواها يا حبيبي.
حديثها كان منطقيا جدا وحقيقيا...
وشعر بالضيق بأنه صړخ في وجهها بتلك الطريقة....
إيناس محقة...
حتى ولو حاول الجميع تعويض حور لكنها تعاني من نقص كبير في حياتها وخبر هكذا ليس هين بالنسبة لها....
صمت دام لعدة دقائق...
مما جعل دياب يفجر القنبلة
-أنا هبيع الشقة في مشتري شافها النهاردة واحتمال نتفق وفركشت مع ليلى ولأسباب كتير أوي لكن أنا لو كملت معاها هظلمها اللي مرضهوش على اللي مني مرضهوش عليها...
نظرت له إيناس بشفقة وتعاطف كبير...
هي يجب عليها البحث عن عمل ومساعدته في أقرب وقت ممكن...
اقتربت منه إيناس واحتضنته ليحتضنها دياب بعمق وألم كبير يحتاج أن يواسيه أحدهم يحتضنه دون عتاب......
-ربنا يقويك يا حبيبي ويكرمك ان شاء الله يا دياب ربنا هيكرمك كرم أنت نفسك متتوقعهوش يا حبيبي على قد كل حاجة بتعملها معانا وعلى قد ما بتيجي على نفسك وبإذن الله لو في خير ترجع أنت وهي تاني يا حبيبي...
ابتعد عنها دياب وترك قبلة على جبهتها ورأسها بحنان ثم تحدث بنبرة جادة
-أهم حاجة عندي تكونوا كويسين يا إيناس وأمك بإذن الله تكون كويسة ولا هامنني أي حاجة تانية ولا عايز غير ربنا يدينا الصحة ويديم علينا ستره وبس...
ثم تحدث بنبرة مشاغبة قليلا لكنها تحمل الألم في طياتها
-يلا نشوف البت اللي جوا دي..
ولج إلى الشقة وخلفه إيناس ليجلس بجانب حور هاتفا وهو يمسك يدها بنبرة غليظة
-بطلي عياط ومرقعة أنا عارفك بتتهربي من امتحان الفيزياء بتاع بكرا علشان تقولي أنا كنت مكتئبة وكنت بعيط وسامحوني معلش وهعوض المرة الجاية بلاش الشغل ده لأني هعلقك ساعتها مش هرحمك هطلع غلي فيكي لو النتيجة معجبتنيش..
ضحكت حور من وسط بكائها كالمچنونة مما جعله يجذبها إلى أحضانه باحتواء كبير هاتفا
-متزعليش مني يا حور أنا مضغوط شوية..
ردت حور عليه وهي تضع رأسها على صدره تحت مشاهدة ايناس لهما وعلى شفتيها ابتسامة حنونة
-أنا عمري ما ازعل منك يا دياب أنت أبويا وأخويا وكل حاجة ليا...
ترك قبلة على رأسها هاتفا ب نفس عميق يبث الطمأنينة في نفسه قبل أن يكون لهم وكأنه يحدث ذاته
-كل حاجة هتكون كويسة بإذن الله وماما هتكون كويسة.......
في صباح يوم جديد...
استيقظت سلمى وارتدت ملابسها وخمارها وهي تستعد للذهاب إلى العمل في يومها الأخير بسبب التصليحات التي سوف تحدث في صالة الألعاب الرياضية...
لكنها لم تخبر أحد بتلك النقطة...
سمعت صوت الجرس وكانت جهاد قد هبطت منذ دقائق هل نست شيئا وعادت!.
لكن هي معها المفتاح....
من سيأتي في
متابعة القراءة