رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الحالات تتناول الطعام ليكن هو المواساة لهم في فترات الحزن لكنها ليست هي...
لكنه بالرغم من ذلك ظل جالسا ينتظرها حتى بعدما قامت بجمع الأطباق ووضعتها في المطبخ وصنعت مشروبها المفضل ثم جاءت وجلست على الأريكة بجواره وهي تضع قدم فوق الأخرى هاتفة بنبرة ساخرة بعض الشيء
-غريبة يعني مكنتش متوقعة أنك هتيجي بالسرعة دي قولت بعد ما طردتني هتقعدلك شهر ولا شهرين عقبال ما تشوف خلقتي أو تفضي نفسك وتيجي...
رد جواد عليها بنبرة بدأ يظهر فيها القليل جدا من انفعاله الذي يكبحه من الظهور
-أكيد أنا مش هسيبك شهرين معرفش عنك حاجة لو دي صورتي عندك للأسف يبقى متعرفنيش كويس ولا علشان يسيب مراته كل ده لوحدها...
تمتم جواد پغضب
-أنا بجد مش فاهمك أنت مكسلة حتى تمثلي قدام نسمة أنك طايقاها أتعالجي يا رانيا إيه رأيك!
لم يزعجها أقتراحه بل على العكس ردت عليه بسخرية شديدة
-والله انا معنديش حاجة علشان اتعالج منها نقطة من أول السطر أنا مش حابة أعيش معاها في بيت واحد ولا أعيش مع أي حد في الحالة دي أنا حرة...
قاطعها جواد بنبرة واضحة
-مش كل الأوقات الانسان حر لازم الإنسان في ظروف معينة يتصرف بانسانية خصوصا محدش جبرك باحتكاك مباشر بس يعني أنا هكلم مين عن الانسانية والاخلاق لو كان بس عندك منهم شوية كنتي قدرتيني كزوج أولا بيمر بفترة صعبة وثانيا إني ابن عمك مش غريب ولا نسمة غريبة عنك..
هتفت رانيا باختصار شديد وهي تنظر له ببرود
-أنا مش حابة أسمع شعارات أنا مش هغير وجهة نظري ولا حتى رأيي مهما قولت يا جواد ومهما حاولت معايا لذلك أنا بقولك أهو انا مش هقبل بده ولو دي مسؤولياتك الجديدة فأنا عايزة أطلق علشان نخلص..
نظر لها جواد مدهوشا هو توقع شجارا ضخما ولكنه لم يتوقع استسلام أو محاولة لأن تنهي كل شيء لم يكن يدعي المثالية ولكنه تحدث بصدق..
-رغم كل حاجة حلوة ووحشة مرينا بيها يا رانيا وحتى لما فكرت أتجوز عليكي عمري ما فكرت أتخلى عنك ودايما مهما حصل كان عندي عشم فيكي بشكل غريب ولغايت وقتنا ده معرفش ليه..
قاطعته رانيا بنبرة جامدة
-أنا مش هقبل وضع مش عاجبني...
رد جواد عليها بنبرة غاضبة ولكنها فضولية
-نفسي أفهم إيه مشكلتك مع نسمة! إيه مشكلتك أنك حتى لو شوفتيها بالصدفة تقولي صباح الخير أو ازيك إيه المشكلة لو حاولتي تتعاملي كويس وتقدري الموقف اللي أنا فيه! فهميني إيه الصعب أنك تكوني عندك رحمة...
هتفت رانيا بنبرة جادة وهي تهتف
-المشكلة إني مش بتقبل اقعد في مكان فيه حالة زي دي مش اختك بس من وأنا صغيرة شايفة أن مفيش شيء يستدعي أرهق نفسي وأقعد مع حد من الحالات دي وعلشان كده أنا مكنتش عايزة أخلف إيه الجديد واللي متعرفهوش يعني!......
رد جواد عليها بنبرة ألمتها حقا تلك المرة
-لا كان ينفع تخلفي طفل سليم ولا حتى طفل أتولد علشان يدخلك الجنة يا رانيا أنت متخلقتيش أنك تدي ولا أتخلقتي أن يكون عندك مشاعر تديها لحتة منك مهما كان فيها يعني افرضي أنا او أنت أو حتى لو كنا خلفنا طفل سليم فيما بعد حصلت له مشاكل صحية كنا هنرميه ولا لو أنا تعبت هترميني!!!!.
رغم أن حديثه أوجعها لكنها تحدثت بنبرة ساخرة
-صدقني مش وقت شعارات ولا محاولات تقنعني أنا مش عايزة أكمل وشايفة أنه أنسب حل ليك وليا أننا نطلق..
-أنت شايفة كده!.
-أه وأنا حبيت أتكلم معاك في شوية حاجات قبل الطلاق...
نظر لها جواد باستغراب
-إيه اللي هنتكلم فيه بعد ما حضرتك قررتي تنهي كل حاجة! اعتقد الباقي معروف يعني مؤخرك و...
قاطعته رانيا بنبرة جادة وجشعة
-دي حاجات روتينية ومعروفة أكيد مش بتكلم في كده أنا كنت عايزة تكتب الشقة دي باسمي والعربية كمان اللي جيبتهالي في عيد ميلادي اللي فات وساعتها بسبب مشكلة الضرائب والحاجات اللي حصلت في شغلي معرفتش اكتبها باسمي بس دلوقتي الأمور أتحلت..
عقد جواد حاجبيه وتحدث بنبرة غامضة
-طب العربية مفهومة لكن اكتبلك الشقة بمناسبة إيه!.
تمتمت رانيا ببساطة
-كده أنا بحب الشقة دي وهفضل قاعدة فيها اومال هقعد في الشارع أنا بنت عمك أكيد مترضهاش ليا...
خرجت من جواد ضحكة ساخرة لم يستطع أن يكبحها...
رانيا سوف تجلس في الشارع!.
من أي جهة!
إذا ارادت شراء فيلا في الصباح ليس شقة تفعلها فقط من الأموال الخاصة بالعلامة التجارية التي انتشرت بشكل واسع لها ..
-بتتكلمي كأنك عملتي حتى بصلة القرابة بيني وبينك ولا حتى بينك وبين نسمة...
-اديني هريحك مني..
سألها جواد بنبرة لم تفهمها
-وإيه شروطك تاني يا أستاذة سمعيني!...
أردفت رانيا ببساطة شديدة وكأنها لم تقل شيئا
-تكتب ليا أسهم أو نسبة من شركة الأدوية والفرع الرئيسي للمستشفى..
ضحك جواد قائلا بنبرة متهكمة
-أنت مش قادرة تستني وتكملي على ذمتي لغايت ما أموت وتورثيني فعايزة تورثيني وأنا حي يعني ولا إيه!..
هزت كتفها بلا مبالاة
-عمو الله يرحمه جوزنا علشان كده اني أكون ليا في ورثه...
قاطعها جواد بنبرة جادة وحقيقية رغم أنه يشعر بالصدمة مما تقوله
-كان السبب من جوازنا يا رانيا أنك تكوني جنبنا حاول يقربك مننا ويخليكي جنبنا كانت الأسباب حاجات تانية كتير أكتر من شوية فلوس وأسهم...
ابتلع ريقه رغم أنه لأول مرة يدرك جشعها الغريب ثم تحدث پغضب
-وبعدين هو مين اللي دفع علشان تفتحي أول فرع غيري! وأبويا فضل معاكي في كل فرع جديد بتفتحيه وكل خطوة بتعمليها أنت كنتي مديرة شاطرة وناجحة أنك تمشي الدنيا لكن البداية مكنتش تعبك ولا رأس مال يخصك أنت لا أحنا اللي عملنا كده حتى لو أنت كملتي..
-بس هو نجاحي وأنا دي طلباتي علشان نطلق..
تمتم جواد بنبرة جادة ولأول مرة يدرك بشاعة ما يعيشه معها أو مع أحلام حتى
-العربية هكتبها الشقة هكتبها علشان بس أنا مقدرك لأخر لحظة ومؤخرك هتأخديه الضعف لكن أسهم في شركات أبويا أو المستشفيات بتاعته لا..
-مستسخر فيا!
رد عليها وهو يرفع حاجبيه بدهشة من وقاحتها
-اه..
-خالتو أنا ولا عايز أشرب ولا عايز حاجة أنا عايز افهم في إيه! وماما مالها..
قال دياب تلك الكلمات وهو يجلس في شقة خالته التي تقوم بوضع العصير والكعك أمام ابن شقيقتها...
تمتمت سمر بنبرة متوترة
-هي كانت ناوية تقولكم بس عماله تأجل وكمان موضوع إيناس ده خلاها مش عارفة تقول قدامكم ازاي وعلشان ظروفك وظروف شغلك بس انا مش حابة أنها تخبي أكتر من كده..
هتف دياب بتردد
-ايوة تقولنا إيه! قولي علطول متقلقنيش أكتر من كده....
ردت سمر عليه پألم وانزعاج
-أمك عندها کانسر يا دياب ولازم تبدأ تأخد كيماوي وهي مطنشة بقالها مدة وده خطړ عليها لازم نبدأ بالعلاج علشان نقدر نسيطر على الحالة لما كانت بايتة عندي روحت أنا وهي للدكتور سوا...
يتبع
لو وصلتم لهنا...
دمتم بألف خير ونتقابل في فصل جديد ان شاء الله...
متنسوش الفوت والكومنت...
بوتو يحبكم
الفصل السابع من عذرا لقد نفذ رصيدكم
شارع خطاب
بقلم
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
"الحياة ستحطمك عدة مرات وسترى أمورا لا تريد رؤيتها وقد تحزن وتفشل وتخذل من أقرب الناس لك ولكن انهض ولا تفقد الأمل أبدا فيجب أن تتجاوز خۏفك وندمك وهزيمتك فإن الحياة لن تقف لتراعي حزنك إما أن تقف أنت وتكملها رغم انكسارك أو أنك ستبقى طريحا للأبد."
مقتبسة
لم تكن شظية من أنفجار لم تكن رصاصة من بندقية كانت كلمة.
مقتبسة
-أنا اتصلت بيك وخليتك تيجي علشان أفكر معاك يا حبيبي أمك لازم تبدأ علاج تأخيرها ده مش في مصلحتها اللي بسمعه أن اليوم بيفرق وكل ما الحالة بتبدأ علاج في الأول بيكون أحسن وأحسن وأنا مقدرة الظروف..
ابتلعت سمر حديثها وهي تضع كفها الحنون على ذراع دياب متحدثة بعاطفة قوية
-أنا عارفة الظروف وعارفة أنك عامل اللي عليك وزيادة يا حبيبي وأنا عموما هساعد باللي أقدر عليه عندي غوشتين ه....
قاطعها دياب بنبرة واضحة
-الوضع مش وحش للدرجة دي يا خالتي خلي دهبك معاكي أنا مموتش علشان حد يصرف على أمي..
قاطعته تلك المرة خالته سمر بتوبيخ واضح
-يصرف على أمك إيه يا عبيط ويعني إيه حد! دي اختي حبيبتي اللي مليش غيرها في الدنيا ده لو هبيع هدومي علشانها هعمل كده..
تحدث دياب محاولا ألا يكن فظا رغم أنه يحاول استيعاب الموقف قدر المستطاع
-يا خالتي أنا مش قصدي بس انا لسه بحاول أجمع اللي قولتيه وفي كل الأحوال خلي معاكي حاجتك أنا امي هعالجها وفي أحسن مكان أنا قادر على ده ولو احتجت مساعدة أنت اول حد هطلب مني أنت امي التانية..
هبط وأمسك كفها وقام بتقبيله امتنانا وتقديرا لها وهو يحاول كبح دموعه التي على وشك أن تهبط منه...
فهو يشعر پألم شديد يفتك بجسده كله...
سيموت مما سمعه...
ربما لأول مرة يتألم قلبه حقا...
أو ليكون صادقا تلك هي المرة الثانية..
الأولى كانت يوم ۏفاة والده..
هبط دياب من المنزل بعد وقت ليس طويلا قضاه مع خالته التي حاولت التهوين عليه وتقديم كل أنواع الدعم التي تستطيع فعلها معه هي وزوجها الذي أتى من العمل ووجد دياب وكان يعرف بالقصة من حسنية حينما كانت تمكث في منزلهما..
أخيرا بعد طريق طويل حاول السير فيه قدر المستطاع عاد إلى المنزل مر على الطابق الأول الذي يعد مهجورا ثم الثاني التي أصبحت تسكنه مع بهية أكثر إنسانة ازعجته واغضبنه والسبب فيما يحدث فيه ربما لو كان يعمل الآن لكان الوضع اختلف...
أما الطابق الثالث كانت شقة جده والتي توراثها فيما بعد والده ثم أصبحت في النهاية له ولعائلته قد تبدو صغيرة في نظر البعض لكنها في نظره هي عمره وذكرياته طفولته صباه أحلامه ويأسه حتى شبابه تشهده الآن..
فتح الباب ليجد ابناء شقيقته يشاهدان التلفاز بينما تجلس حور على الطاولة تقوم بالمذاكرة على ما يبدو.......
سار بضعة خطوات والغريب أنه لم يلقي التحية على أي شخص ولج إلى المطبخ مباشرة ليجد ايناس تقوم بغسل الصحون رغم رفض والدتها أن تفعل شيئا لكنها أخبرتها بأن الجلوس دون فعل شيء هذا أصعب بالنسبة لها ليس راحة...
سألها دياب بنبرة مباشرة
-ماما فين يا ايناس!.
ردت إيناس عليه ببساطة
-مفيش دخلت ترتاح في اوضتها شوية..
هتف دياب بلهفة وقد شحبت ملامحه في ثواني
-ليه مالها! هي تعبانة! حصلت حاجة!..
اندهشت إيناس من طريقته وتحدثت بتوضيح بسيط وهي تشعر بالشك تجاهه
-مفيش يا دياب أنا قولتلها تقعد ترتاح علشان تعبت في عمايل الأكل في إيه! حصلت حاجة ولا إيه!.
يعلم بأنه يجب عليه إخبارها لكنه ليس لديه طاقة الأن ليترك الغد يحدث كل ما يجب أن يحدث فيه
-مفيش أنا كنت عايز أكلمها في موضوع.
ترك إيناس التي أخذت تراقب طيفه وأثره ثم سار بضعة خطوات وطرق عدة طرقات على غرفة والدته ثم فتح الباب حينما أذنت له...
ولج وأغلق الباب خلفه وكانت هي تجلس على الفراش تشاهد بضعة صور ورقية قديمة لها ولزوجها الراحل تمتم دياب بنبرة عاطفية
-إيه وحشك ولا إيه!.
ردت حسنية عليه بحب واضح يظهر في نبرتها وعيناها وحزن عميق لم تستطع السنين إخماده
-وهو امته راح من بالي علشان يوحشني! الانسان بيوحشه اللي بينساه لكن عدى سنين وهو لسه في بالي وصوته لسه في ودني.
جلس دياب بجانبها على الفراش متحدثا
-معقول كنتي بتحبيه أوي كده!.
ابتسمت حسنية بخجل وكأنها مازالت ابنة السابعة عشر الذي تزوجت حديثا
-مكنتش اعرف اني بحبه الحب ده كله كنت بتكسف اقوله بحبك بس هو كان بيحبني أوي بس مكنش بيقولها كتير..
ابتسم دياب وقلبه على وشك أن ينفطر وهو يسألها
-وعرفتي منين أنه بيحبك الحب ده كله وهو مش بيقول كتير!.
تنهدت حسنية وأجابت عليه بتوضيح واستفسار
-في ضحكته ونظرته في كل تفصيلة مع بينا في تقديره ليا تسلم ايدك اللي بيقولها بعد كل أكله كان بيراضيني كان كفايا عندي أنه يروح فرنه العيش البعيدة اللي بتعمل عيش حلو علشان انا بحبه كنت أحب لما يجي من الشغل يروح يجيبلي أنا الخضار علشان متعبش أو يقابلني في السوق يشيل معايا..
شعر بالألم في نبرتها تحديدا وهي تخبره
-عمره ما مد ايده عليا ولا اتعصب عليا مهما عملت ولا صوته علي عليا ولا فرج الناس عليا زي ما الرجالة بتعمل معرفش ليه حصل في بنته كده رغم أنه كان بيراعي ربنا في الكل فيا وفيكم وفي كل اللي يعرفهم......
تحدث دياب ودمعة فرت من عينه رغما عنه وحاول الحديث بنبرة مرحة
-أهو أنت وبهية اللي رافعين سقف توقعاتي زيادة أوي ومبقاش فيه الكلام ده ليلى علطول ڤضحاني اني مقصر معاها...
رفعت حسنية كفها بحب ووضعتها على وجنتيه
-الست هي زرعتك زي ما هتديها هتديك وأنت بتحصد اللي زرعته ولو الأرض بور دي مش مشكلتك لأنك مهما عملت مش هتحصد.
ضحكت ثم غمغمت بعتاب
-شوف عمال تخليني أقول إيه وأنا بتكلم في العموم لكن ليلى غلبانة وبتحبك وبعد الجواز هتكون تحت طوعك مش طوع أمها والأمور هتختلف..
أستدار برأسه وترك قبلة وضعها على كف والدته الموضوع على وجهه تاركا أمر ليلى تماما الآن...
-ليه خبيتي عليا!.
سألته حسنية باستغراب
-خبيت عنك إيه يا ضنايا!.
رد دياب عليها وهو يضع كفها بين كفيه ضاغطا عليه برفق
-أنا كنت عند خالتي وهي قالتلي كل حاجة..
شحب وجه حسنية ثم تحدثت بانفعال
-كده يا سمر والله ليا حساب تاني معاكي..
رد دياب عليها بنبرة حاول جعلها مرحة
-حرام عليكي ده الست كانت هتخلع الغوشتين اللي حيلتها اللي كل ما تتزنق تبيعهم وتعمل جمعية بعدها تجيبهم تاني علشانك..
هتفت حسنية بهدوء
-أنا كنت هعرفكم بس الظروف مش مناسبة يا ابني وكمان هروح أقدم في ..
قاطعها دياب بنبرة واضحة
-مفيش حاجة أهم منك يا امي ولا طلاق إيناس ولا حتى شغلي ولا أي شيء في الدنيا ولازم في أقرب وقت لو بكرا تبدأي العلاج مش هنستنى ومش هتقدمي في حاجة انا هتصرف..
قالت حسنية برفض تام
-هتتصرف منين! وبعدين مالها ما كل الناس بتروح يا حبيبي هو أنا بس وبعدين المستشفيات الخاصة غالية على الفاضي..
-ماما في الموضوع ده مش هنتناقش هتتعالجي في أحسن مكان وأنا كفيل بده أهم حاجة صحتك وريني التقارير والحاجة أصورها..
سألته حسنية باقتضاب
-ليه!.
قال دياب كاذبا
-هبعتهم لحد يشوفهم يمكن يكون له وجهه نظر مختلفة عن الدكتور اللي روحتيه..
استيقظت أحلام في الصباح الباكر..
صنعت بعض
تم نسخ الرابط