رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
وهو يشعل سېجارة جديدة
-مبقاش له لازمة الكلام يا ايناس وبعدين أنا كان لازم الاقي حل علشان مصاريف البيت ربنا يوفقها في حياتها وتلاقي نصيبها في أمور بتخلي الناس يفشكلوا وأنت مش فاهمة ليه يسيبوا بعض مع أنهم بيحبوا بعض بس اتضح أن كلمة الناس الكبيرة أن الحب لوحده مش كفاية كان عندهم حق.....
-ربنا يصلح ليك الحال يا دياب زي ما أنت طول عمرك ومن بعد أبوك شايلنا وشايل حملنا هيجي في يوم والدنيا هتضحك لك ان شاء الله..
غمغم دياب بنبرة مرحة وهو يتذكر كلماتها
-بس أنا عايز ادخل الجنة مبقتش هماني الدنيا...
-بإذن الله ربنا يرزقك بيها ويصلح حالك في الدنيا ويعلي من شأنك ويعوضك ويكرمك....
ضحك دياب بنبرة هادئة
-تعرفي الانسان امته بيكبر!.
سألته إيناس بفضول لمعرفة إجابته
-امته!.
تحدث دياب بنبرة عفوية
-لما بيكون نسخة من امه وابوه وبيعمل التصرفات اللي كانت بضايقه منهم لما كبرت وبقيت بعمل كل حاجة ابوكي بيعملها معانا مع حور علشان تذاكر وفي كل تفصيله في البيت حتى يوم إجازتي اقعد أفك البيت حتة حتة واصلحه لما بشوفك مع عيالك وبتتعاملي معاهم زي ما امك كانت بتعمل بالظبط حتى دلوقتي كلامك ودعواتك...
كان في الطابق الثالث شقيق يفضي ما في نفسه ويتحدث هو وشقيقته عن أوضاعهم وما يحدث في حياتهما...
بينهما في الطابق الثاني كان هناك فتاة مدللة كما يصفها الجميع تسمع معاناة حتى ولو بطريقة سطحية غير عميقة لكنها كانت كفيلة أن تشعر بالڠضب من نفسها أنها كانت السبب في أن يترك عمله ويبدة أنه في حاجة ضرورية وماسة إليه...
ارتكبت حماقة كبيرة وسوء في حقه قامت بأذيته دون أن تدري....
كلماتهم ترن في صغاها وتشعر بالاختناق أكثر وأكثر تحديدا تلك الفتاة التي لا تعرف هويتها لكنها قالت كلمات مستها بشكل مخيف.....
جدول عملياته مزدحم إلى حد كبير...
لا يستطيع أن يأتي على الغداء ولكنه يحرص على الاتصال بهما طوال الوقت وكان لدى نسمة صديقة مقربة من أحدى الجيران على الرغم من الحالة الصحية لنسمة واختلافهما في كثير من الأمور إلا أن صداقتهما لم تنقطع....
لكنها في الفترة الماضية كانت خارج البلاد مع والدها وتزامنا مع عودتها أصبحت تأتي يوميا لزيارة نسمة وقضاء بعض الوقت معها في فترة غياب جواد.
كان هذا ما يجعله مطمئنا قليلا...
مع وجود منيرة طوال الوقت تقريبا..
لأنه لا يستطيع اللحاق بالغداء يحرص على أن يأتي في وقت العشاء وهي تكن في انتظاره حتى ولو تأخر...
وها هو يجلس معها على الطاولة يتناول العشاء معها بلا شهية ولكنه مجبر على التناول...
لم يعد له شهية لأي شيء حياته أصبحت مريبة تغيرت بين ليلة وضحاها...
مۏت والده جعله يرى الحياة بعين أخرى..
لم يعد يرغب في زيجة زائفة...
أو علاقة مؤقتة..
أو أن ېكذب على نفسه بأنه قد وجد الحب الحقيقي..
أصبح كل شيء في عينه غير حقيقيا بعد كل ما مر به....
فهم أنه كان يحاول أن يوهم ذاته بمشاعر غير موجودة عند الطرف الآخر...
فهم بأن كل ما كان يعيش فيه مع زوجته أو مع أحلام كان غير حقيقا بالمرة لذلك لم يرغب في أن يظل متمسكا بخيوط مقطوعة من الأساس أو حبال دائبة أو علاقات زائفة...
من وسط تفكيره فيما مضي وفيما سوف يحدث...
قاطعت نسمة هذا الصمت الرهيب ببراءة واضحة وشفافية عالية كل ما يقع على لسانها تتفوه به دون تفكير
-أنت طلقت رانيا!.
ترك جواد الملعقة التي كانت تتواجد بين أصابعه متحدثا بنبرة هادئة رغما عنه فهو لا يخرج غضبه أو ضيقه حتى عليها يحاول أن يفعل ما فعله والده معها
-أنت مين اللي قالك يا نسمة!.
أردفت نسمة بتوضيح وكلمات تخرج منها ببطئ
-هي جت تلم هدومها مع صاحبتها اكيد منيرة مرضتش تقول ليك علشان متضايقش..
تحدث جواد بنبرة واضحة وهنا خرجت كلماته منه بعصبية وهو يفكر بأنها قامت بالاحتكاك مع نسمة بطريقة ازعجتها
-كلمتك أو قالتلك حاجة!!.
هزت نسمة رأسها نافية ثم غمغمت بنبرة غير سريعة تماما تأخذ وقتها بين كل كلمة وأخرى
-لا كنت قاعدة مع هايدي أنا قولت أنكم أطلقتوا فهي جت تاخد اي حاجة ليها..
رد جواد عليها مختصرا
-اطلقنا اه...
عليه أن يتحدث مع الجميع...
يجب عليهم أن يخبروه بمن يدخل المنزل أو يخرج منه لكن الخطأ ليس خطأهم بل كان الخطأ منه هو لأنه لم يخبر أحد بأنه تم الطلاق بينهما حتى الآن لذلك وجد الجميع دخولها المنزل شيئا طبيعيا...
تحدثت نسمة بلا تردد أو خوف هي لا تسيطر على كلمتها
-علشاني! أصل هي مكنتش بتحبني...
صمتت لثواني وهو ينظر لها وانزعاجه من رانيا يتفاقم بشكل مريب لكنها ختمته بنبرة عفوية من الدرجة الأولى
-ولا كانت بتحبك...
نظر لها جواد بدهشة...
يا ليت جميع البشر يشعرون كشقيقته ويمتلكون من الشجاعة والجسارة وعدم الخۏف من قول مشاعرهم والحقيقة دون تزيفها مثلها...
أمسك جواد كف شقيقته الممتلئ والصغير قليلا تاركا قبلة فوقه محاولا قول أي شيء غير أن رانيا لا تحب نفسها من الأساس..
-مفيش حاجة حصلت علشانك يا نسمة الموضوع ده من زمان كان المفروض يخلص احنا مكناش مناسبين لبعض لا أكثر ولا أقل متحطيش حاجة في بالك ولا تركزي في حاجة...
ثم ابتسم لها وهو يحاول تغيير الموضوع هاتفا
-هايدي بعتتلي أنها عايزة تخرج معاكي بكرا أنت إيه رأيك!
هزت نسمة رأسها بإيجاب متحدثة بلهفة طفل غير مصتنعة
-أيوة عايزة اخرج معاها...
-ماشي بس منيرة تروح معاكم علشان اكون مطمن عليكي...
تمتمت نسمة بهدوء
-ماشي...
بعد تناول العشاء ولج جواد إلى الغرفة مع شقيقته ظل جالسا معها يتحدث معها إلى أن خلدت إلى النوم ليترك قبلة على رأسها وبعدها يدثرها بالغطاء ويغلق المصابيح ثم غادر من الغرفة متوجها صوب الغرفة...
وقبل أن يخلع ملابسه وجد اتصال من شقيقه الأكبر عماد أجاب..
-الو ازيك يا عماد عامل إيه!.
"الحمدلله بخير وأنتم عاملين ايه!"
رد جواد عليه بهدوء
-الحمدلله احنا كويسين..
سأله عماد بحذر واضح
"أنت طلقت رانيا!".
تحدث جواد ساخرا وهو يفتح مكبر الصوت حتى يخلع ساعته وهو يحدثه
-ما شاء الله الخبر تخطى حدود بيتنا ومصر والدول المجاورة ووصل للصين..
رد عماد عليه ببساطة
"رانيا منزلة على الفيس ولسه جيهان قايلالي أنها منزلة أنها بقت سنجل".
-اه اطلقنا..
"ربنا يعوضك بالاحسن الصراحة أنتم الاتني مكنتوش نافعين مع بعض ما علينا دي حياتك وأنت حر فيها المهم أنا كنت متصل علشان حاجة تانية أساسا".
سأله جواد بفضول
-حاجة إيه دي!
"كنت حابب نسمة تيجي تقعد معانا فترة وتغير جو حاسسها هتكون فرصة كويسة ليها جدا وممكن منيرة تيجي معاها واحجز ليهم هما الاتنين أنا معرفش في إجراءات معينة ولا لا بخصوص حالة نسمة بس يعني سهلة نسأل ونشوف"..
تحدث جواد بقلق أب تلك المرة
-بس نسمة عمرها ما سافرت يا عماد وكمان السفر للصين بيعدي ال اثنى عشر ساعة...
"مش عارف بس حاسس أنه عادي نسمة حالتها مش سيئة للدرجة دي أنا قولت تغيير جو ليها وكنت بفكر اخدها ونسافر انا وهي والولاد اي بلد أسبانيا كام يوم وبعدين أنا لو عليا عايزك أنت كمان تيجي معاها بس هتفضل تقولي الالتزامات اللي عندك زي كل مرة"
-مش عارف يا عماد خليني أفكر برضو واخد رأي الدكتورة بتاعتها...
"تمام يا جواد شوف وعرفني"..
بعد دقائق انتهت المكالمة بين جواد وعماد...
وما أن كاد يفتح أزرار قميصه حتى يغير ملابسه وجد اتصال من طبيب يعمل معه في المستشفى تحديدا في الطوارئ..
-الو..
"الو يا دكتور اسف لو صحيتك من النوم".
رد جواد عليه ببساطة
-أنا مش بنام دلوقتي لسه في إيه!..
جواد عز الدين..
من أهم الأسامي كما كان والده في مصر الذي يتم ذكر اسمها ولذلك عند الحالات الصعبة يتم اللجوء إليه..
"في حالة جت في الطوارئ ولازم تدخل عمليات حالا في رصاصة في الرئة تقريبا واعتقد حضرتك لازم تيجي الوضع صعب ودكتور جورج تعبان وحالته الصحية حرجة".
-جهزوا العمليات وجهزوه وأنا جاي حالا.....
"أكل العسل حلو بس النحل بيقرص شرب الدواء مر بس بيشفى ويخلص في لحم تأكله لحم يأكلك...."
يدندن زهران تلك الكلمات بمزاج رائق بعدما ولج إلى الشقة " الشقة الذي يجلس فيها مع زوجته" ليس شقة نضال وسلامة..
وضع الأرجيلة الخاصة به في أحدى الجوانب وأغلق الباب خلفه ثم مد يده ليضغط على الزر حتى يتم فتح المصابيح وما أن فعل حتى خرجت منه شهقة وأتسعت عينه بذهول وهو يجد نضال يقف أمامه وينظر له بأعين مخيفة...
-بسم الله الرحمن الرحيم...
ثم أسترسل زهران حديثه وهو يبتلع ريقه محاولا أن يعود إلى توازنه مرة اخرى
-أنت بتعمل إيه هنا! وبعدين حرام عليك عايز تقطع لأبوك الخلف يا نضال يا ابني لما تخضني كده!.
تحدث نضال بنبرة منفعلة
-خلف إيه اللي بتتكلم فيه أنت كنت فين طول اليوم!.
تمتم زهران بنبرة هادئة ولا يدري من أين أتى بها
-كنت واخد البت كريمة في مشوار كده قولت أغير جو وبعدين مالك أنت! أنا اللي أبوك وأسالك روحت فين وجيت منين مش أنت اللي تسألني..
الحقيقة هي بأنه كان يخشى العودة إلى المنزل...
لذلك عاد في هذا الوقت المتاخر من الليل قرب منتصف الليل...
حتى يتجنب الشجار مع نضال اليوم أو حتى الحديث معه....
غمغم نضال بعدم فهم
-كريمة مين!..
أردف زهران بنبرة جادة وهو ينظر له
-الشيشة..
ضيق نضال عيناه وهو يحاول أن يستوعب ما يسمعه تحديدا ووالده يسترسل حديثه بجدية شديدة
-اصلي قولت برضو ازاي بعد العمر ده كله والأصيلة الغالية الكريمة معايا فيه بقالها سنين من ساعة ما الأولى اتكسرت وهي بترافقني في كل مكان قولت ازاي مسمتهاش لغايت دلوقتي! قولت لايق عليها كريمة...
سأله نضال بوضوح قاطعا هذا الهراء كله
-إيه اللي عملته! ازاي تعمل كده وتقول كده..
تمتم زهران بنبرة جادة وهو يعقد ساعديه ويتحدث بأسى شديد
-متفكرنيش يا نضال يا ابني باللي حصل طول اليوم بحاول انسى وأشرب حجر ورا الثاني والثالث ورا التاني ومفيش حاجة بتقلل الألم اللي أنا فيه...
تحدث نضال بنبرة غاصبة إلى أقصى حد ولكن بالرغم من ذلك كان يحاول السيطرة على ذاته بألا يعلى صوته عن صوت أبيه هو يجاهد ل يحافظ على نبرته بصعوبة شديدة
-أنت مدرك عملت إيه! ودبستني في إيه!..
غمغم زهران مدافعا عن نفسه ببساطة شديدة وهو يتخطاه ويذهب ليجلس على الأريكة
-اومال أنا اعمل ايه! وأنا رايح اخطب حب عمري وفاكرها سنجل طلعت متجوزة شوف اللي حاصل في قلب أبوك قبل ما تدور على نفسك...
ثم صړخ في وجهه وهو يجده ممسكا الأرجيلة بيد واحدة مما جعله ينهض من فوق الأريكة
-سيب كريمة...
تمتم نضال ساخرا
-ولا هسيب كريمة ولا هسيب سماح أنت دبستني ومش هتشوف كريمة تاني.
اقترب زهران من ولده هاتفا
-كله إلا كريمة خلاص حقك عليا وبعدين ذنب كريمة إيه يا ابني! مهوا أنت اللي جيت وأنا بتكلم إلا صحيح إيه اللي جابك!..
تحدث نضال پجنون
-جيت بسبب ابنك هو اللي بعتلي رسالة وقالي أجي علشان ألحق اللي بتعمله.....
ضحك زهران ثم غمغم بجدية وتشفي
-شوف ربنا جيت تمنع جوازتي بحب عمري اللي طلعت متجوزة أنت اللي ادبست مهوا اللي حصلك ده مش من شوية من نيتك السوداء أنت واخوك بلاش تلومني أنا أنا كل اللي عملته إني بحفظ ماء وجهي..
رفع نضال الأرجيلة إلى أعلى ثم نزل بها إلى أسفل وهي مازالت بين يديه مما جعل زهران يتحدث بملامح خائڤة
-قلبي هيقع في رجليا يا ابني سيب كريمة علشان نعرف نتفاهم...
-ده أنا هكسر كريمة وابنك اللي فوق ده مش هسيبه علشان هو السبب الأساسي في الموضوع..
تحدث زهران پخوف وهو يجد يد ابنه ارتفعت مرة أخرى
-طب سلامة عادي هو السبب لكن كريمة مكنتش حاضرة الواقعة كن منصفا يا سيدي القاضي...
غمغم نضال بنبرة متشنجة
-إيه يا عم زهران الساهر هو أنت هتغنيلي...
أردف زهران بنبرة جادة للغاية
-يكون في علمك بقا كريمة لو حصلها حاجة مش هسامحك لآخر يوم في عمري وكل يوم والعربيات ماشية بالخرفان والعجول هخليهم يعرفوا المنطقة كلها إني اتبريت منك....
ترك نضال الأرجيلة متحدثا بنبرة هستيرية
-حضرتك قاعد بتهزر وبجد مش مستوعب إيه اللي أنا عملته!.
تمتم زهران بجدية بالغة
-أنا مش شايف إني عملت أي حاجة يعني طول ما البت مطلعتش متجوزة زي حالاتي يبقى أحنا في السليم وآمالك متحطمتش زي أبوك يبقى الموضوع بخير وبعدين دي جوازة ليه محسسني إني كنت بقدملك على طلب الإعدام!..
تحدث نضال پجنون حقيقي وهو يضع يده على مؤخرة رأسه
-كل حاجة عندك سهلة كده...
-مهوا مفيش أسهل من الجواز...
-اتجوز واحدة لا بحبها ولا...
قاطعه زهران وهو يحمل كريمته أو أرجيلته ويضعها بجواره على الأريكة متحدثا بنبرة شاعرية
-طب تصدق أنا اتجوزت سميرة جوازتي الرابعة بعد ما شوفتها مرتين بس في الثالثة كنت بتجوزها الله يمسيها بالخير ان كانت عايشة ويرحمها ان كانت مېتة..
ابتلع ريقه وهو يزيد من اشتعال نضال هاتفا
-وكانت حب عمري وأسعد جوازتي وبعدين سلمى أدب واخلاق وجمال تلاقي فين زيها تاني أصلا! لولا أنها كده مكنتش قولت اللي قولته مهما كنت تحت ضغط أنا اصلا كنت من فترة هقترح عليك الموضوع أنا شايفها فعلا بنت متتعوضش..
صاح نضال بنبرة ساخرة وهو يضع يده على الطاولة
-ما كفايا انت وحب عمرك وكريمة علشان أنا على أخري ومش كل ما أكلم حد يحكيلي قد إيه هي متتعوضش...
تحدث زهران بنبرة دبلوماسية
-انا عارف إني غلطت بس كنت مضطر أنا شايف أنك تطلع تهدى وتحاول تنام كده ونتكلم وقت تاني علشان مش هنوصل لحل وأنت بالمنظر ده..
كان هذا أكثر شيء منطقيا خرج من فم والده بعد هذا اليوم العجيب وكان ينفذ ما قاله بعدما أستدار وسار بضعة خطوات ليسمع زهران يطلب منه بأدب
-ما تولعلي على الفحم كده وأنت واقف بدل ما أنزل أقعد أقابل عمك أحمد إسماعيل على القهوة من ساعة ما طلقت وهو مش لاقي شغل كنت بشغله أنا...
أستدار نضال ينظر له بأعين غاضبة ومتشنجة مغتاظة إلى حد كبير مما جعل زهران يقترح بتوتر
-لا خلاص يا حبيبي أطلع أنت وأنا هقوم أولع على الفحم أو أنا اصلا نازل مع ألف سلامة خلي بالك من نفسك وأنت طالع على السلم...
في منتصف الليل تقريبا...
كان نضال يقف مع دياب وسلامة أمام شقة بهية....
تحدث سلامة ساخرا
-والله هطلع شكلنا زي الزفت يا نضال استحالة تكون سلمى قافلة موبايلها وسايبة البيت علشان تستخبي في الشارع اللي ورانا
متابعة القراءة