رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لازمة الكلام ده يا عمرو أحنا خلاص اطلقنا اللي ما بينا أولادنا وبس الكلام خلص من بدري ولو متصل علشانهم هخليك تكلمهم غير كده لا..
رد عمرو عليها ببساطة
"اطلقنا أه بس احنا لسه في فترة العدة يا ايناس يعني ممكن اردك في أي وقت أنت وحشتيني وأنا مش عارف أعيش من غيرك أنت والعيال البيت فاضي من غيركم وحياتي ملهاش لا طعم ولا لون".
تحدثت إيناس بضيق شديد
-مفيش رجوع يا عمرو موضوعنا انتهى وكان منتهى من مدة طويلة وكان بينتهي في كل مرة كنت بتمد ايدك عليا وبتهين كرامتي فيها وأنا كنت كل مرة بحاول اصدق أنك هتتغير...
تمتم عمرو وهو يحاول استمالتها بكل الطرق الممكنة فهو مازال لا يصدق حماقته بأنه قد طلقها حقا واعطاها كل شيء
"كل المتجوزين بيمروا بمشاكل يا إيناس وفي فترات في حياتهم بتكون صعبة عليهم وتنقطع ايدي اللي اتمدت عليكي يا حبيبتي إيناس أنا بحبك أنت حب حياتي وأول دقة قلب"..
-لو كنت بتحبني زي ما بتقول يا عمرو مكناش وصلنا لهنا أبدا..
هتف عمرو بنبرة خاڤتة ولينة
"البني أدم بيغلط وربنا بيسامح وبعدين افتكريلي أي حاجة حلوة بينا فكري في مصلحة ولادنا اخوكي خرب عليكي يا إيناس خرب عليكي وهد بيتك وقعدك جنبك تخدميهم أنت مكانك مع حبيبك جوزك أبو عيالك"..
أسترسل حديثه بنبرة جادة
"نرجع وبشروطك أنا موافق ولو مديت ايدي عليكي ياستي تاني ابقى ".
تمتمت إيناس بضيق وهي ترد عليه بقوة
-محدش خرب علينا يا عمرو أنت اللي خربت بيتنا أنت السبب لما بطلت تعاملني بما يرضي الله دياب خلصني من اللي أنا فيه عرفني إني مكنش ينفع اتهاون في كرامتي لأي سبب من الأسباب متحاولش ترمي فشل علاقتنا على أخويا اللي رد كرامتي ورد اعتباري..
هتف عمرو بنبرة منزعجة ومنفعلة بعض الشيء
"يعني ده أخر كلام عندك!"
قالت ايناس ومن دون مماطلة أو تفكير حتى
-ايوة أخر كلام عندي احنا اللي ما بينا عيال وبس أنا عمري ما هرجع على ذمتك تاني يا عمرو أنت كسرتني قدام نفسي عمري ما هطمن إني أكون معاك في بيت واحد من تاني..
ابتلعت ريقها وقالت والدموع تنهمر من عيناها وهي تتذكر كل لحظة وكل ألم استشعرته معه إهانته لها ثم احتضانها وكأنه لم يفعل بحقها شيئا
-أنت كسرت كل حاجة بين الراجل ومراته أنا مبقتش مطمنة معاك عايزني استنى لما كنت تخلص عليا خالص وساعتها عيالي يعيشوا من غير أم...
رد عليها عمرو بسخرية
"متكبريش الموضوع بس وبلاش كلام الأفلام ده افتكري بس يا بنت الناس إني لغايت أخر لحظة شاريكي وإني بحاول أرجع لمياة لمجاريها وبحاول أصلح اللي اخوكي خربه اصلح حياتنا"..
صمت لثواني ثم أسترسل حديثه بنبرة غاضبة
"بكرا هتفهمي إني كنت على حق وأن اخوكي هو السبب في خړاب بيتك افتكري إني كنت شاريكي لغايت أخر لحظة وأنت بايعاني وبايعة السنين اللي ما بينا وحتى عيالك مش فارقين معاكي بعدهم عن أبوهم ابقي خلي اخوكي ينفعك سلام"..
أغلق المكالمة قبل أن يسمع ردها...
وهذا جعلها تدخل في نوبة بكاء مريرة...
ليس من أجله أو عليه..
لكن من أجل كرامتها المهدورة....
منذ الصباح عدد مهول من الاتصالات منه..
اليوم كان لديها عروس يجب أن توضع لها مساحيق التجميل المناسبة وهي تحب الفتيات التي يقبلن التصوير لكنها لم تكن تستطيع أن تفعل ذلك اليوم بمزاج رائق بسبب اتصالاته المتكررة التي تتجاهلها..
هي غاضبة من ظهورة المفاجئ واختفاءه المفاجئ في الوقت ذاته...
توقفت واستأذنت من الفتاة بأن لديها مكالمة هامة وخرجت من الغرفة التي تتواجد في أحد الفنادق.......
أجابت عليه فهو لا يتوقف ولا تستطيع تصوير العروس حتى تصنع عدة مقاطع وتقوم بتنزيلها على صفحتها...
وهو يقوم بتعطيلها...
-ألو..
جاءها صوته بلهفة واضحة..
"أخيرا رديتي يعني ده أنا اتصلت بيكي فوق الثلاثين مرة ومش بتردي"
تحدثت سامية بنبرة مكتومة وغاضبة
-وده ملفتش نظرك إني مش حابة أرد أو مش فاضية أرد عليك...
رد عليها حمزة ببساطة ولم ينزعج منها
"ده واضح أن شايلة مني جامد وزعلانة بجد".
تمتمت سامية بحرج محاولة أن تنفي تلك الشكوك رغم أنها حقيقية مئة بالمئة
-وأشيل منك ليه! كل الحكاية إني في الشغل مع عروسة ومش عارفة أصور كل شوية تتصل بيا ومش عارفة أشوف شغلي..
عقب حمزة على حديثها بنبرة جادة وهو يعتذر منها
"حقك عليا علشان مكنتش برد بس كانت نفسيتي وحشة وعندي مشاكل كتير في شغلي وفي حياتي غير أن ماما كانت تعبانة شوية وحقيقي مكنتش عايز اشيلك همي ولا أبان قدامك شخص كئيب ولا بالحالة دي".
تحدثت سامية باهتمام حقيقي
-ليه والدتك مالها!.
تمتم حمزة بتوضيح
"يعني تعبت شوية كده بسبب الضغط وكانت في المستشفى كذا يوم وأغلب الوقت مكنش في شبكة إني أرد عليكي حقك عليا متزعليش".
هتفت سامية بتردد ولكن كانت جادة فيما تقوله
-مش زعلانة يا حمزة وألف سلامة على والدتك ويارب تكون بخير دلوقتي..
"الحمدلله بقت أحسن كتير كنا فين وبقينا فين النهاردة رجعت البيت ولسه نازل وأول حاجة فكرت أعملها إني أكلمك واشوفك وحشتيني وعايزة أقابلك..."
شعرت بالحرج الشديد من تصريحه بالأمر بأنه قد أشتاق لها بمنتهى الأريحية....
هي أيضا اشتاقت له لكن لا تستطيع التعبير مثله وشعرت بالحرج حتى أن ترد على السؤال..
مما جعله يسترسل حديثه بنبرة هادئة
"ها قولتي إيه! نتقابل النهاردة! قوليلي أنت فين أجيلك عقبال ما تخلصي"..
كانت ترغب بالفعل في رؤيته والحديث معه ترغب في أن توافق على ذلك وتراه تحديدا بأن أقصى شيء ساعة ونصف وتكون قد انتهت مما تفعله لكن وجدت نفسها تخبره كاذبة...
-للأسف مش هينفع عندي مشوار كده بعد ما أخلص مع ماما...
سألها حمزة بنبرة رجولية خاڤتة لمست كل ذرة بها
"طب هشوفك امته طيب! بقولك وحشتيني"..
-مش عارفة بصراحة أنا الأسبوع ده عندي مواعيد وحجوزات كتيرة وغالبا شغالة الاسبوع كله وكمان...
قاطعها حمزة بسلاسة ويسر
"مش مشكلة ياستي أي وقت تلاقي نفسك فاضية فيه كلميني الصبح او بليل أي وقت تكوني فاضية بس اتصلي وهكون عندك علطول.... "
"في نهاية اليوم"
بعد تفكير عميق كانت تقف بجانب سيارته تنتظر هبوطه ولقد انتظرته طويلا بعدما تركت ميار تذهب وظلت في انتظاره إلى أن ينهي عمله حتى تتحدث معه....
أنهى سلامة عمله وهبط قم سار حتى يتوجه صوب سيارته ليجدها واقفة بجوارها...
تحدث سلامة ما إن وصل لها
-لسه مروحتيش يعني! ليه الست ميار مروحتكيش ما هي..
غمغمت جهاد بتردد وهي تنظر له پاختناق ومقاطعة حديثه
-سلامة متكبرش الموضوع أنا جاية أصالحك اهو وسيبك من ميار أنا جاية أقولك أنا آسفة كان المفروض مقعدش ومتصورش مدام ده هيضايقك رغم أن كلنا زمايل عادي لكن مدام ده بيضايقك أنا مش هعملها تاني ومش هكررها..
تنهد سلامة وهو ينظر لها بتفكير...
فاليوم لم يكن يعطي تركيزه للعمل..
بل تركيزه كله كان يفكر بشجاره معها...
حينما هدأ قليلا شعر بأنها لم تفعل شيء كبير إلى حد كبير تلك المواقف واردة في العمل نعم وهو يغار وغاضب من تصرفها بالرغم ومازال لكنه يحاول التفكير بشكل جاد في الأمر من ناحيتها ومن ناحيته....
حاول التفكير بكل الجوانب والظروف....
تمتم سلامة بنبرة جادة
-ماشي يا جهاد بس ياريت تعملي حسابك إني لو حسيت أن علاقتي أنا وأنت في حجر صاحبتك وكل حاجة بتروحي تعرفيها ليها وتقعد تدخل كل شوية في أي مشكلة مش هيحصل كويس...
تمتمت جهاد بنبرة متوترة بسبب اتصال سلمى المبهم وهي تسألها عن موعد عودتها ولم تخبرها في الواقع سبب منطقي
-هي مكنش قصدها حاجة وحشة هي حاولت تدافع عني وتوضح الصورة قدامك...
تحدث سلامة برفض قاطع لما يحدث
-قصدها مش قصدها أنا كلامي واضح يا جهاد تدخل البت دي في كل تفصيلة وكل حاجة أنا مش هسمح بيه صاحبتك دي تكلميها وتكلمك تخرجي معاها لكن تدخل في اللي بيني وبينك لا.....
-زعلانة منك يا دياب زعلانة منك والله كل ده يحصل ومتقوليش! وتغيب عني كل ده ولا تسأل عني ولا حاجة ولا حد فيكم يقولي اللي حصل لحسنية!..
قالت بهية تلك الكلمات وهي تجلس بجوار دياب على الأريكة في منزلها فهو قرع الجرس وفتحت له ولم يرغب في الدخول قبل أن يتأكد من تلك الفتاة ليست هنا....
فهو أتى من عند الطبيب حديثا وتناول الطعام مع عائلته وقرر الهبوط إليها..
تمتم دياب بهدوء
-مكنتش في فرصة ومحبتش أقلقك واديني يا ستي في الآخر جيت وقولتلك كل حاجة...
ثم أخرج ميدالية مفاتحيه متحدثا ببساطة
-هخرج ليكي المفتاح من الميدالية مدام معاكي حد في البيت مش لازم يفضل معايا المفتاح..
ردت بهية عليه برفض واضح
-لا خليه معاك لوقت عوزه أنا أصلا عايزاك تطلع ليا نسخة اديها للبت ريناد لو معاك رقم الراجل كلمه وأنا هخلي الواد محمود يجيبه ويحطهولي في السبت لما يرجع من المدرسة..
تحدث دياب بنبرة هادئة وهو ينظر لها وفي سؤال واحد يتواجد في عقله غير تلك الصدفة العجيبة...
لما هذه الفتاة جالسة هنا!!..
وعلى ما يبدو فترة جلوسها سوف تستمر...
كونها ترغب في أن تعطيها مفتاح المنزل....
-خلاص أنا هعمله وابعته ليكي مع حور كده كده الراجل في الشارع اللي ورا مش بعيد..
ردت عليه بهية بلطف
-مش عايزة اتعبك يا حبيبي وبعدين أهم حاجة الفترة دي كده تكون هادي وكلكوا تكونوا حوالين أمكم أهم حاجة نفسية المړيض ومعنوياته وفي نفس الوقت هونها على نفسك يا ابني كله هيعدي ان شاء الله.
تنهد دياب ثم غمغم بخفوت
-ربنا يهونها بإذن الله أنا أهم حاجة عندي أن ماما تكون كويسة ومش عايز أي حاجة تانية من الدنيا..
-ان شاء الله يا حبيبي.
ثم تحدثت معه بجدية وحنان
-مش حاسس أنك اتسرعت في موضوع ليلى برضو! البت غلبانة برضو ومينفعش تتأخد بذنب أمها...
رد دياب عليها بنبرة منطقية
-ينفع ولا مينفعش اللي حصل هو الصح أمها هتخلي حياتها چحيم لو كملت معايا وأنا السنين اللي قدامي يمكن أكتر من السنين اللي هي عدت بيها معايا اللي حصل هو الأفضل للكل وكل حاجة في أولها صعبة وبعدين الواحد بيتعود وبيتأقلم...
استشعرت بهية الألم في حديثه إلى حد كبير...
لكنها ابتسمت له...
لتسمعه يقول وهو ينهض من مكانه بخفة
-على العموم أنا ماشي علشان قدامي نص ساعة وتبدأ ورديتي في التوكتوك ولسه هعدي على واحد صاحبي يلا عايزة حاجة!.
تحدثت بهية برفق
-ماشي يا حبيبي عايزة سلامتك خلي بالك من نفسك بس وابقي طمني عليك كل شوية كده واتصل بيا حتى لو مش عارف تيجي أهم حاجة تطمني عليك..
-ماشي..
سار بضعة خطوات لكنها استوقفته وهي تسأله بذكاء واضح
-هي ريناد هي البنت اللي السبب في أنك تسيب شغلك صح!.
أستدار لها دياب متحدثا بنبرة منزعجة ومغتاظة
-هي اللي قالتلك!.
ردت عليه بهية وهي عاقدة ساعديها وتنظر أمامها
-هي مقالتش بس أنت اللي قولت وأكدت شكوكي واللي بفكر فيه..
تحدث دياب بنبرة غير حقيقية مئة بالمئة أو بمعنى أصح لا يقتنع به إلى حد كبير هو فقط يكرر كلمات نضال أمامها
-بيها أو من غيرها في كل الأحوال كنت همشي في الأول والآخر ده نصيب...
لم تتناول سلمى الغداء بل أخذت من غرفتها مأوى لها ولم يحاول أحد الحديث معها بعد عودتها ربما لأن لا أحد يمتلك كلمات حتى جهاد التي أتت وشعرت بالصدمة حينما أخبرتها والدتها بما حدث....
فقد الجميع شهيتهم..
ولم يتبقى للكلمات موضع أو مكان...
تحدثت جهاد بارتباك وقلق شديد
-طب وسلامة اللي جاي بكرا هو وأبوه! أقولهم إيه! وإزاي اقولهم حاجة زي دي أصلا دول مشافوش أبويا كل الاتفاقات كانت معاكي ومع خالو...
غمغمت يسرا بنبرة متبلدة وهي تحاول التماسك قدر المستطاع
-خليهم يجوا في ميعادهم عادي متتكلميش في حاجة ولا تأجلي حاجة وأنا بكرا هحاول أوضح ليهم الموضوع.....
هتفت جهاد بقلق
-أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل...
تمتمت يسرا بنبرة مكتومة
-ولا حد عارف اللي بيحصل يا بنتي أنا لسه لغايت دلوقتي بحاول استوعب أنه جه وبحاول استوعب اللي قاله أصلا ازاي بس!!!
خرطوم الارجيلة في يده جالسا على مقعده المفضل.........
يسحب نفس من الأرجيلة متحدثا وهو يضيق عينه موجها حديثه إلى سلامة ونضال الذين يجلسون معه كلاهما على مقعد محدد وكان زهران يجلس بأريحية شديدة ويضع قدم فوق الأخرى...
-ياه الشقة دي فيها كل تفصيلة بيني وبين أمكم تتقال في كتب وتدرس حب عمري اللي مش هيجي زيه لغايت أخر يوم في عمري...
مال سلامة على نضال هاتفا بنبرة منخفضة
-اومال لو مكنتش حب عمره كان اتجوز بعدها كام مرة!..
رد نضال عليه بنبرة خاڤتة هو الآخر
-العدد في الليمون كويس أنه بيحبها الحب ده كان زمانه بيتجوز في الشهر الواحد أربعة يمكن ده الحاجة الوحيدة اللي محجماه دي محدش عارف.
ثم صمت لثواني وأسترسل حديثه
-او الشيشة هي اللي مخلياه أغلب الوقت مش فاضي بس يا عيني عليها متحملة وشايلة كتير..
غمغم زهران بنبرة هادئة وهو ينظر إلى التلفاز لكنه يوجه حديثه لهما
-كانت ست ولا كل الستات ألف رحمة ونور عليكي دورت عليكي في كل الستات مش لاقي ضفرك حتى...
تحدث نضال هنا تلك المرة وهو يميل على شقيقه
-شوفت ظلمته طلع بيدور يا عيني عليها مش بيتجوز وخلاص يا جاهل خف ظلم شوية...
تمتم سلامة بنبرة تشبه شقيقه
-شوف يا أخى الراجل طلع مريض في الآخر ومحتاج يتعالج نفسيا وأحنا اللي كنا ظالمينه أنام ازاي دلوقتي بعد ما ظلمت ابويا...
أردف زهران أخيرا وقد اختلفت ملامحه المرتخية وهو ينظر لهما
-هو أنتم بتتنيلوا تقولوا إيه وبتتكلموا بصوت واطي كده ليه!.
غمغم سلامة بنبرة بريئة
-مفيش حاجة يا بابا كنت بتكلم مع نضال وبقنعه يجي معانا بكرا لما نروح نحدد ميعاد كتب الكتاب والفرح..
رد زهران عليه بعدما سحب نفس من أرجيلته ثم نظر لهما بسخرية
-ده براوي ده سيبك منه مش فالح بس إلا يدور مع دياب في الرايحة والجاية...
أردف نضال وهو يرفع حاجبيه
-هدي اللعب يا بابا كده تعمل مشكلة ما بينا وتوقع ما بيني وبين أخويا...
تمتم سلامة ببساطة
-لا عادي أنا مش عقلي صغير للدرجاتي وبعدين هتيجي تعمل إيه يعني...
تحدث نضال بنبرة هادئة وهو يسترسل الحديث بدلا من شقيقه
-وبعدين هاجي اعمل إيه صحيح ما أصل أنا مليش حد أروح اشوفه زيك يا حج أنت رايح لهدف معين..
صاح زهران في وجهه باستنكار كبير
-أنا يا ابني! اتقي الله وبعدين أنا صرفت نظر عن الموضوع ده خلاص كان عندك حق يا ابني مضاقتش
تم نسخ الرابط