رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هدير متمتمة بعدم فهم
-يعني إيه بقالها يومين مبتجيش!..
عقب جواد عليهما بطريقة عملية لكنه يدرك بأن هناك شيئا
-هي سابت الشغل واللي أعرفه أنها كانت طيارتها النهاردة الصبح...
رددت هدير باستنكار شديد
-يعني إيه طيارتها كانت النهاردة الصبح! دي احتي يعني إيه هتسافر من غير ما نعرف أنتم أكيد متلغبطين بينها وبين حد تاني...
تحدث جواد تحت صمت نضال التام الذي يحاول أن يستوعب ما يسمع
-زي ما حضرتك سمعتي والله دي المعلومات اللي نعرفها هي سابت الشغل لأنها مسافرة....
لم يخطأ جواد هو يعرف هدير رأى صورتها أكثر من مرة ويعرف بأنها شقيقتها لكن كيف أن عائلتها لا تعرف بأمر سفرها!!
كان خلفها شيئا شعر هو به ولم يمر الكثير وبدأ في الظهور....
أخذ نضال الهاتف من يد هدير حتى يتحدث مع طارق لكنه وجد أن المكالمة انتهت حاول الاتصال مرة أخرى لكن لا يجيب عليه...
..إيطاليا...
الهاتف يهتز بين يديه يعلن عن إتصال من صديقه لكنه لا يجيب يقرأ رسالتها...
"لو الرسالة دي وصلت ليك يا طارق هكون برا مصر وموجودة في ألمانيا أنا سافرت يا طارق علشان أحقق حلمي عارفة أن طريقتي مكنتش أحسن حاجة بس عارفة أنك هتسامحني لما تفكر كويس أنا هعمل ماستر هنا وهشتغل في الوقت نفسه أنا دبرت فلوس السفر بشوية حاجات كانت عندي بعتها وأخدت من المبلغ اللي أنت كنت سايبه معايا علشان البيت جزء كبير واللي اتبقى منه جبت بيه ذهب علشان خاطر هدير وسيبته في الدولاب عارفة أنك هتزعل مني بس أكيد هتفهمني"...
يقرأ طارق الرسالة بأعين متحجرة...
لا يستطيع النطق بحرف...
كيف ينطق وشقيقته قامت ب سرقته...
يتبع
لو وصلتم لهنا دمتم بألف خير ونتقابل في فصل جديد ومتنسوش الفوت والكومنت...
بوتو يحبكم
الفصل الثاني عشر من عذرا لقد نفذ رصيدكم
شارع خطاب
بقلم
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
"الروح إذا آوت داوت وإذا أحبت أحيت."
مقتبسة
حين تكون لطيفا من البداية يظن الناس أن لطفك ضعف لأن الذي لا يظهر فتكه يعتبرونه عاجزا أو ساذجا لكن عندما تظهر لهم جانبك القاسې أولا وتثبت أنك قادر على سحق كل شىء يقف في طريقك ثم تختار أن تكون لطيفا يبدأ الجميع في رؤية الأمور بشكل مختلف فاللطف هنا لا يفهم كضعف بل كقوة مختارة هم يعلمون الآن أنك قادر على تحطيمهم لكنك تختار ألا تفعل ."
-نيكولو مكيافيلي
لن تجد أبدا غير الحب تفسيرا أن المكان
نفسه الذي يضيق بواحد يتسع لاثنين.
- يوسف الدموكي.
تبكي هدير في أحضان إيناس وهي تجلس على الاريكة في منزل عائلة دياب...
بينما حور كانت في غرفتها تجلس مع أطفال شقيقتها تمنعهم من الخروج إلى الخارج بسبب اڼهيار هدير لا ينقصهما بالطبع أي شقاوة أو تصرف عفوي قد يخرج منهما..
حسنية كانت تناظر الصغيرة المسكينة "هدير" بأسى كبير مقدرة حجم الصدمة التي تمر بها الفتاة.......
تحدثت هدير من وسط بكائها وشهقاتها
-ازاي اكون معاها في بيت واحد ومحسش هي بتعمل إيه! ازاي تحضر كل ده وهي قاعدة معايا في البيت عادي وأنا مش حاسة بأي حاجة ازاي تسبيني وتمشي! دي كانت بتقولي أنها مش عايزة تتجوز علشان متسبنيش لوحدي وكنت دايما حاسة بالذنب لما بترفض أي عريس...
كانت إيناس تسمعها بضيق شديد وهي التي كانت تظن بأنها صديقتها المقربة اتضح أنها لا تعرف عنها أي شيء وأنها شخص أخر لا تعرفه.....
تمتمت حسنية محاولة تلطيف الأجواء قدر المستطاع رغم عدم اقتناعها هي شخصيا بكلماتها
-يمكن عندها مبرر يا بنتي ونتكلم معاها ونسمعها يمكن يكون عندها كلام تقوله...
ابتعدت هدير من أحضان إيناس هاتفة بنبرة عصبية إلى حد كبير
-محدش يقولي عندها مبرر محدش يقولي عندها مبرر أنها تسيبني وتسافر أنها تعمل كل ده من ورانا وحتى لو عندها حق في كل اللي فات أو مبرر تقوله محدش يقولي أن عندها مبرر تسرق أخوها اللي بيحوش معاها وتسافر بفلوسه.......
صعقټ إيناس هي وحسنية مما يسمعوه تلك معلومة جديدة تماما كانت إيناس تظن بأن الأمر منحة أو ربما هذا الرجل التي تعرفه هو من دفع لها ولكنها لم ترغب في إخبارها....
لكن تسرق طارق!!!
شقيقها!!!!
السبب فيما هي فيه من الأساس لولاه لم تكن وصلت لأي شيء....
كيف كانت صديقتها تلك الفتاة!.
كيف!...
أردفت حسنية بنبرة جادة وهادئة
-مهما اللي حصل ما بينكم يا هدير يا بنتي أنتم أخوات ومصيركم هتشوفوها وهتتعاتبوا وهتتصالحوا من تاني...
تحدثت هدير بنبرة چنونية
-لو أخر يوم في عمري مش هسامحها على أنها اسيبني وتستغفلني وأنا معاها في بيت واحد لو أخر يوم في عمري مش هسامحها أنها سړقت أخونا اللي معملش حاجة في حياته غير أنه بيدينا وبس عمره ما خد حاجة مننا...
كادت حسنية أن تتحدث مرة أخرى لكن سبقتها إيناس هاتفة برجاء حقيقي هذا ليس وقت الحكم أو المواعظ حتى ولو كانت حقيقية ف بتلك الطريقة تضع والدتها الملح على چرح هدير..
-خلاص يا ماما مش وقته أنا هقوم أحضر العشاء واجيب ليكي يا هدير حاجة تلبسيها وتغيري هدومك كده كده دياب مش جاي هيبات عند نضال..
قالت هدير بحرج كبير والدموع مازالت تهبط من عيناها
-أنا بجد مش عارفة أقولكم إيه! أنا جيت شقلبت ليكم الدنيا خالص...
قاطعتها حسنية بنبرة حنونة
-متقوليش كده يا هدير يا بنتي احنا أهل وده بيتك وأنت زي حور وايناس بالظبط..
ابتسمت لها هدير فأقتربت منها إيناس ووضعت قبلة على رأسها وجبهتها بحنان وكأنها طفلتها هاتفة وهي تربت على ظهرها
-قومي اغسلي ووشك وبطلي عياط يا حبيبتي...
يجلس سلامة ويضع سماعات الأذن في أذنيه ويشاهد المقاطع التي تمر أمامه ثم تركهم وذهب إلى غرفته إلى حين أن ينتهي نضال من تحضير العشاء أما زهران ودياب يجلسا على أريكة واحدة...........
وقع على دياب المجئ إلى هنا والمكوث معهم تلك الليلة بسبب الظروف الطارئة التي حدثت في منزله مكثت هدير شقيقة طارق مع والدته وشقيقاته...
طارق لا يعرف حتى الآن ما الذي عليه أن يفعله من أجل أن شقيقته تبقى وحيدة في الشقة....
واقترح هذا الحل مؤقتا على دياب بحرج كبير وعاتبه دياب قائلا بأن هذا منزله أيضا..
تمتم زهران بجدية وهو يسحب نفس من الأرجيلة
-والله أنا البت أحلام دي من وهي صغيرة وأنا شايفها سوسة كده وسهنة ومش برتاح ليها سبحان الله طول عمري ليا نظرة متخيبش في البني أدمين..
جاءه صوت نضال بنبرة مرتفعة وهو يقف في المطبخ ويحدثهم
-يا بابا أرجوك والله الوضع ما ناقص كلامك هي خربانة لوحدها..
تحدث زهران وهو يتحدث بنبرة مرتفعة هو الأخر حتى تصل له
-ومدام هي خربانة خربانة جت عليا يعني وكلامي هو اللي وقف في زورك!..
غمغم دياب بنبرة كئيبة وحزينة حقا على صديقه
-والله يا عم زهران حتى الكلام ملهوش لازمة طارق مش هيفوق منها تاني الخذلان والكدب وعدم الأمانة من أقرب الناس ليك دي أكتر حاجة بتوجع الواحد أنا مش عارف هي ليه عملت كده بجد! طارق عمره ما كان وحش معاهم ده هو السبب أنها تكون دكتورة أصلا لولاه مكنتش بقت أي حاجة..
تمتم زهران بنبرة جادة بعدما سحب نفس من أرجيلته مرت أخرى
-في أرض بتكون بور مهما زرعت فيها زرعتك مش بتطرح وده اللي حصل مع طارق والله أنا هي مش فارقة معايا ببصلة كل اللي فارق معايا البت الصغيرة هدير هتعمل إيه وأخوها الكبير ملهوش لازمة من زمان...
تحدث نضال وهو يقوم بتقطيع الخضروات
-المشكلة أن طارق عاجز أوي بجد كون أنه في دنيا تانية وحتى مش هيعرف ينزل لو نزل هيتحبس علشان سفره قبل الجيش بجد الوضع صعب بشكل ينرفز ويخليك عاجز عن حله...
تلك الأجواء الكئيبة لا تعجب زهران أبدا...
لذلك حاول أن يتحدث بنبرة مرحة أو بمعنى أدق حاول تغيير الموضوع
-والله إحساس العجز وحش حسيت بيه زمان برضو..
تمتم دياب بفضول
-امته حسيت بيه يا عم زهران قولي!.
تحدث زهران وهو يخبره بالأمر بعدما سحب نفس من الأرجيلة
-ميرفت الله يمسيها بالخير مراتي الثانية لما كنت بتخانق معاها وتسيب ليا البيت وتروح لأهلها كنت بحس بالعجز...
ضيق دياب عينه وهو يسأله باهتمام لا يناسب قصص زهران
-ليه بس ياعم زهران إيه اللي بيحسسك بالعجز للدرجة دي كنت بتحبها وبتزعل على فراقها!.
تمتم زهران بجدية
-كل الحكاية أنها كانت نفسها طويل تقعد تسافر وتروح لأهلها في مرسى مطروح وأنا كنت بكسل أسافر الساعات دي كلها وبنقعد كتير مټخانقين عقبال ما كنت أخد اخويا الله يرحمه ونروحلها....
ضحك دياب ثم سأله بجدية زائفة
-مكنتش بتحبها!...
قاطعه زهران مستنكرا وهو ينفي تلك الفكرة
-لا طبعا دي كانت حب عمري انا عمري ما اتجوزت واحدة الا لما كنت بحبها وعجباني اومال هتجوزها ليه اتشمس بيها!.
ابتسم زهران ثم تحدث بجدية
-بس دي أكتر واحدة حبيتها في اللي اتجوزتهم بعد ام العيال حب عمري رقم واحد أصل أنا قابلتها في أكتر وقت كنت محتاج فيه حد بعد مۏت أم العيال.
تمتم دياب بعدم فهم
-اومال مدام الدنيا كانت حلوة اوي كده إيه اللي حصل! وطلقتها ليه! ما كنت جيبت ليها شقة هنا تغضب فيها بدل ما تسافر مرسى مطروح وساعات السفر تبوظ العلاقة...
تحدث زهران ضاحكا وهو يسرد ذكرياته
-طبعا مش دي المشكلة الوحيدة كانت عندية وودانية كان ليها بنت خالة حرباية وعقربة وكانت بتعتبرها زي اختها وبتسمعلها في كل حاجة تتحرق مطرح ما هي موجودة هي السبب تخيل دي الجوازة الوحيدة اللي خلصت معايا بمشاكل كبيرة وكانت منشفة دماغها أوي ومش عايزة ترجع كانت علطول تقولها إني بخونها..
ضيق دياب عيناه وسأله بشك
-يعني أنت مكنتش پتخونها!.
رد زهران عليه مدافعا عن ذاته
-لا والله الخېانة مش في طبعي حتى فضلت اقولها خليها تجيب دليل بس الموضوع مكنتش نافع الله يجحمها مطرح مهي موجودة اللي اسمها وفاء دي..
صمت زهران لثواني ثم تغيرت ملامحه إلى أخرى هاتفا
-خلاص قفل على السيرة دي..
غمغم دياب مدافعا عن نفسه
-انا ولا فتحت ولا قفلت أنت اللي كنت بتتكلم..
تحدث زهران بنبرة دبلوماسية
-أنا اللي فتحت وأنا اللي اقفل المهم ده مش موضوعنا في حاجة كنت عايز أكلمك فيها أساسا...
غمغم دياب بنبرة متهكمة وهو يعقد ساعديه
-امي مش بتفكر في الجواز واخواتي صغيرين عليك فأعتقد مفيش مواضيع نتكلم فيها...
تمتم زهران بنبرة غاضبة
-احترم نفسك بقا وخلي علاقتنا حلوة النهاردة بدل ما تأخد صاحبك وتشوفوا ليكم حتة تباتوا فيها وخد سلامة بالمرة.
ضحك دياب ثم أردف ببراءة
-وهما مالهم يا عم زهران هو أي مشكلة وخلاص العيال متكلموش أنا اللي بتكلم...
هتف زهران بنبرة جادة
-أنا عايزك تشتغل تحت بدل الواد مصطفى على الكاشير وتأخد اوردرات وكده يعني مؤقتا...
قاطعه دياب بنبرة واضحة وجادة
-لا..
تمتم زهران بإصرار واضح وهو يوضح له طبيعة العمل
-لا في عينك يا دياب أنا مش بأخد رأيك أنا بعرفك أنت هتمسك من الساعة ثلاثة لغايت الساعة تسعة والشيفت التاني هيمسكه الواد مصطفى ولو عايز تكمل على التوكتوك اشتغلك ساعتين عليه بليل بعد ما تخلص وخلاص لغايت ما ربنا يتوب عليك من الاتنين...
صمت دياب لثواني وكان يفكر في الأمر..
يبدو أنه كان متشبثا برأيه الخاطئ..
ما المشكلة بالعمل في مكان صديقه ووالده!
هو عمل كأي عمل..
سيكون الأمر جيدا بأن يصبح له بدل العمل اثنان كبديل....
هتف زهران بنبرة هادئة
-يلا نقول مبروك..
لم يعط دياب فرصة للرد وأردف بنبرة عالية
-مبروك عليك يا نضال صاحبك هيشتغل معاك اهو هيتلم المتعوس على خايب الرجاء..
أردف دياب مستنكرا
-أنا لسه مقولتش حاجة..
تمتم زهران بنبرة هادئة
-أنا مش مستني رأيك يا حبيبي أنا قولت لمصطفى وعرفتهم في المكان خلاص من قبل ما أقولك أصلا انا بعرفك علشان تعمل حسابك بس أن وراك شغل من بكرا وبعدين أنا أهم حاجتين عندي الانضباط وكريمة.
رد دياب عليه ساخرا
-وعيالك اختياري..
بعد أن تناول العشاء...
تركهم نضال في الخارج وولج إلى الغرفة حتى يتحدث مع طارق في هدوء عرف ما فعلته أحلام حينما اتصل به طارق وأخبره بأن يجعل هدير تجلس في منزل دياب مع والدته وشقيقتيه إلى أن يفكر في حل وانتهت المكالمة بهذا الشكل...
أجاب طارق بنبرة مكتومة ومکسورة
"الو"
سأله نضال بتردد ونبرة حزينة من أجله
-عامل إيه دلوقتي..
أجاب عليه طارق بنبرة تؤلم من يشعر حقا تؤلم من لديه قلب يقظ
"هكون عامل إيه! أنا مكسور وعاجز اختي كسرتني لما خانت الإمانة اللي شايلها معاها وأنا فاكرها كل ده بتماطل علشان ليها وجهه نظر مختلفة كنت حتى كمان كام يوم هبعت ليها بقية الفلوس كنت بحوش معاها الفلوس دي بعيد عن مصاريفهم"..
ابتلع ريقه وصمت لعدة ثواني ثم عاد يكرر
"أختى كسرتني وخليتني عاجز مش عارف أعمل حاجة لاختها التانية ولا أعرف عنها هي حاجة".
حاول نضال قول أي شيء غير أن يقوم بتزويد الأمر في عينه
-يمكن هي...
قاطعه طارق بنبرة واضحة
"متحاولش تلاقي مبرر يا نضال علشان مفيش لأني بحاول من ساعة ما قرأت الرسالة بتاعتها ومش لاقي تعرف أكتر حاجة ۏجعاني هي إيه!".
تنهد نضال ثم سأله بنبرة خاڤتة
-إيه!...
تحدث طارق پقهر واضح جعل نضال يتمنى بأنه كان أمامه ليحضتنه أو يخفف عنه تبا لتلك المكالمات الهاتفية المؤلمة والمزعجة والتي تجعلك تشعر بأنك بعيدا
"أنها مفكرتش تقولي مفكرتش تقولي أنا عايزة أسافر عمري ما كنت هبخل عليها بل بالعكس كنت هفكر معاها كنت هدفع وهديها طول عمري عايز أشوفها أحسن الناس وأحسن مني كل اللي واجعني وقاهرني أنها عملت كده من ورايا سرقتني بدل ما تقولي ساعدني ياخويا أنا عايزة أسافر".
أسترسل حديثه بنبرة غاضبة
"عمري ما بخلت عليهم بحاجة جت عليا أيام كنت هنا مش لاقي أكل وبمشي يومي بالعافية عشلان ابعت ليهم الفلوس اللي تكفيهم وزيادة ومقصرش لا في مصاريف جامعتها ولا في مصاريف البيت ولا في فلوس مدرسة هدير الخاصة ودروسها"...
لم يكن طارق الوحيد الذي يشعر بالعجز كان نضال أيضا لأنه لا يمتلك كلمات قد تواسي هذا القلب الجريح من أقرب الأشخاص له....
-أنا مش عارف أقول إيه يا طارق...
قاطعه طارق بنبرة ساخرة
"أنا نفسي مش لاقي حاجة أقولها خلينا في المهم خلي بس هدير اليومين دول عند إيناس وطنط حسنية"..
سأله نضال باهتمام واضح
-طب وبعد كده هتعمل إيه!..
تحدث طارق پألم
"هدير لسه عيلة أنها تقعد لوحدها في البيت ياريتها كبيرة شوية بكرا هتكلم مع أشرف لازم يشوف حل أو تروح تقعد معاه لازم يشيل
تم نسخ الرابط