رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
بيا الدنيا يعني اروح اتجوز حماة ابني وبعدين يسرا دي مش التيب بتاعي...
ردد سلامة كلمة والده بعدم فهم
-التيب إيه! ده زي الطيب أحسن يعني ولا إيه!..
هتف زهران ببساطة
-التيب يا واد يعني مش نوعي المفضل في الستات ولا اللي يدخلوا مزاجي أنا بس كنت بنكشكم مش أكتر..
هتف سلامة بتصحيح بسيط وعفوي
-ال ..
عقب زهران على حديث ولده بنبرة جادة
-لا يروح أمك أنا دفعت فلوس في تعليمكم قد كده مش علشان تصحح ليا لا علشان اتفشخر بيك وترتطن قدام الناس الغريبة لكن أنا أقول اللي أنا عايزه أنا مش في حواري لندن..
ثم غمغم حينما نما إلى صوته صوت الباب
-قوم افتح الباب تلاقيه المكوجي كنت باعت له حاجات...
نهض سلامة واستجاب إلى طلب أبيه وفتح الباب ليجد أمامه صبي بالكاد يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما يحمل على ذراعيه بعض الملابس الموضوعة في كيس..
-إزيك يا عبدالله مين اللي فتحلك الباب تحت!.
رد الصبي عليه ببساطة
-الحمدلله كويس الست انتصار كانت باعتة هدوم وهي اللي فتحتلي...
بعد حديث روتيني وعفوي بين سلامة والصبي دفع له الحساب وغادر...
فدخل سلامة ووضع الملابس على الطاولة أمام أعين نضال التي كانت على وشك أن تخرج من مكانها هاتفا
-العباية دي من العبايات اللي جبتها من السعودية اللي مش بتلبسهم إلا في المناسبات الخاصة...
ببراءة شديدة كان زهران يجيب عليه
-هو في مناسبة خاصة اكتر من جوازة ابني علشان أطلع واحدة جديدة فيها!...
الحديث لم يدخل عقل نضال ولكنه حاول تمريره لأنه يشعر بالصداع على أي حال....
ويحاول أن يحسن الظن بوالده...
في الشارع كانت تسير ريناد وهي تضع السماعة في أذنيها وكانت قد أقتربت من بوابة المنزل...
-وكده خلاص يومي خلص وخلاص داخلة البيت ويعتبر ال خلص باقي بس اكتب محاضراتي واتغدى..
عند دخولها إلى بوابة المنزل وهي تحمل الهاتف بين يديها في وضعية التصوير اتصطدمت بجسد ما وكادت أن تسقط كما سقط هاتفها أرضا لولا يده التي أمسكت بذراعيها وساعدها في التوازن....
أعتدلت وقبل أن ترى من الذي اصطدمت به انحنت وأتت بالهاتف صاړخة في وجهه حتى بعد معرفتها هويته
-هو أنت ورايا ورايا ورايا ورايا....
تحدث دياب پغضب هو الأخر من صړاخها
-وطي صوتك أنت تعبانة في دماغك!..
غمغمت ريناد بنبرة منفعلة وهي ترفع سبابتها في وجهه
-متغلطش فيا أنا بقولك أهو وبعدين أنت اللي خابطني وبتزعق فيا..
ضړب دياب كفا على كف متحدثا بإرهاق وڠضب واضح
-يا بنت الناس متخلنيش أفقد أعصابي أنا مش طايق نفسي أنت اللي ماشية بتصوري نفسك ومبحلقة في التليفون...
تحدثت ريناد وهي تصرخ في وجهه وهي تفحص الهاتف
-الشاشة اتكسرت اعمل فيك إيه! أقول عليك إيه!.
رد دياب عليها بنبرة واضحة
-أنت اللي غلطانة بلاش استفزاز أنا...
قاطعته ريناد بوضوح وانزعاج شديد
-ولا أنت ولا أنا أنت تصلح ليا الشاشة وتركب ليا شاشة و تتصرف مدام أنت السبب يبقى تتصرف الموبايل مش مدي حاجة اصلا...
غمغم دياب بعدم تصديق لما يحدث
-حلي عني بقا ارحمي اللي خلفوني...
نظرت ريناد على الناحية الأخرى ناحية متجر ما متحدثة بجدية فهى ذهبت في الصباح لشراء "" لهاتفها...
-تعالى معايا هتصلح ليا الشاشة أو هتدفعلي حقها حسب التكلفة هتيجي معايا مدام كسرتها تصلحها..
تحدث دياب بسخرية لاذعة
-وأنت يا شملولة لما كنتي السبب في طردي من الشغل دفعتيلي المرتب يعني ولا إيه!.
ردت ريناد عليه بوقاحة من وجهه نظره
-دي مش زي دي أنت قليت أدبك عليا وده اللي استحقيته لكن ده أنت اللي بوظته..
صاح دياب پغضب واضح"
-تعالي معايا علشان نخلص في ليلتك دي علشان موركيش قلة الأدب على أصولها...
رغم أنه لم يرى الهاتف لكنه وضع يده في سترته القطنية وتوجه صوب هذا المتجر وهي تتبعه بانزعاج واضح وحينما ولج دياب تحدث مع الشاي الذي يعمل هنا فهو يعرفه فأردف
-شوفلنا الشاشة يا محمود بتاعت الأستاذة تتكلف كام علشان نخلص..
ثم نظر إلى ريناد هاتفا بضيق
-اديله الموبايل..
أعطته ريناد الهاتف إلى الشاب ليأتي بأحد الأدوات ويقوم بإزالة "اللاصقة التي توضع على شاشة الهاتف لحمايته متمتما ببساطة
-الشاشة مش مکسورة ولا حاجة دي الاسكرين..
غمغمت ريناد بعدم تصديق وهي تنظر إلى الهاتف
-ازاي يعني مش الشاشة! وبعدين الموبايل مش شغال......
أردف دياب بجدية
-فلوسك حلال يا واد يا دياب حطلها اسكرينة بثلاثين جنية أخرها معايا...
أخذ الشاب يضغط على زر يتواجد بجانبه ليفتح ويظهر بأنه قد انتهت بطاريته...
-هو فصل شحن مش أكتر..
تذكرت ريناد بأنها بالفعل كانت ترغب في شحن بطاريته....
أخرج دياب ورقة نقدية من جيبه متحدثا ببساطة
-حطلها اسكرين يا محمود ومشيها علشان أنا مش فاضي استنى...
ورحل قبل أن ينتظر تعقيب ريناد الغاضب
-إيه مشيها دي هو أنا قطة! قليل الذوق جدا..
اليوم التالي..
-ألف سلامة عليكي يا ست يسرا..
أردفت يسرا بنبرة هادئة محاولة الابتسام والحديث بطريقة هادئة رغم ما تمر به...
-الله يسلمك يا حج زهران...
تحدث زهران ب ود مبالغ فيه وهو يجلس بجوار سلامة على الأريكة بينما على المقعد تجلس يسرا وعلى المقعد المجاور لها تقبع جهاد....
-والله أنا كنت عايز أجيلك من بدري بس اعمل إيه في الواد سلامة هو السبب والله..
لم تفهم يسرا أي شيء مما قاله لكنها أردفت بتعبير بسيط
-سلامة جه وعمل الواجب وكأنك جيت يا حج...
غمغم سلامة محاولا تغيير الموضوع بأي حديث
-صحيح سلمى فين!...
تحدثت هنا جهاد بارتباك
-يعني تعبانة عندها برد ونايمة شوية...
غمغم زهران بأسف
-ألف سلامة عليها والله البت دي حد ضاړبها عين ما هو كده في الزمن ده الواحد بيتحسد على أخلاقه وأدبه...
تمتم سلامة مقاطعا حديث والده
-عندها برد يا بابا بس يا بابا ربنا يشفيها.
رد زهران عليه بجدية شديدة وابتسامة مرسومة على شفتيه
-هو البرد ده شوية! ده أنا أول ما انزل هبعتلها حتة لحمة تعملوا بيها شوية شوربة يرموا عضمها.
تحدثت يسرا بحرج فهي ترغب أن تنتهي الجلسة في أقرب وقت ممكن هي لا تستطيع الحديث في شيء هي فقط ملتزمة بموعد لا أكثر رجوع هذا الرجل الذي يدعي مدحت زلزل كيانها تحديدا بحديثه عن ردها..
-ملهوش لزوم تتعب نفسك يا ...
قاطعها زهران بعتاب لطيف جدا وهو ينظر نظرات جعلت سلامة يشعر بالقلق
-والله ازعل ده كلام أحنا أهل والغالي للغالي و....
قاطع سلامة حديث والده تلك المرة متحدثا بقلق شديد بعدما أرسل رسالة إلى شقيقه..
كانت تنص على..
"نضال ما تيجي اعمل أي حاجة أبوك ناقص يقوم يأخد الست بالحضن ويغنيلها من حبي فيك يا جاري يا جاري من زمان الحقني يا نضال أبوس رجلك وتعالى"
- بمناسبة أننا أهل يعني أحنا كنا جايين نتكلم في موضوع كتب كتابي أنا وجهاد ونحدد ميعاد الفرح بالمرة بما أن كل حاجة تعتبر خلصانة خلاص ومحدش فينا ناقصه حاجة وأنا كلمت عم "رياض" وقالي أننا نتفق على كل حاجة ونبلغه علشان يظبط أجازته..
غمغمت يسرا بتردد
-يعني اللي يريحك ويناسبك لما تشوف مواعيد القاعات احنا معندناش مشكلة...
صدع رنين الجرس فنهضت جهاد بارتباك رغم أنها ليست متوقعة الطارق فهي ظنت بأنه ليس لديه الجراءة في الاتيان مرة أخرى وبتلك السرعة.....
فتحت جهاد الباب لتجده أمامها....
والدها "مدحت" وفي الوقت ذاته تحدث زهران بجسارة وجراءة تناسبه
-احنا عايزين الفرحة تبقى فرحتين فرحة جهاد وسلامة وفرحتنا التانية انا جاي أطلب أيد..
قاطعه صوت رجل يظن بأنه قد رأه من قبل ولكن مرت سنوات عديدة على أية حال
-يا مساء الخير مش تكلموني أجي علشان عندنا ضيوف شكلي جبت في الوقت المناسب.......
دخل مدحت بعدما ترك قبلة على جبهة جهاد التي كانت على وشك أن تبكي من فرط الحرج والانزعاج التي تشعر به ينما يسرا لم تتحدث بل حاولت أن تدارك الموقف قدر المستطاع فلا يمكنها افتعال شجار أمام خطيب ابنتها.....
اقترب مدحت وترك قبلة على جبهة يسرا التي نظرت له پغضب أحرقه وهي جالسة في مكانها...
نهض سلامة وزهران الذي شحب وجهه وشعر بالقلق الكبير ليصافحهما مدحت ببساطة شديدة وكأنه كان قد رأهما ليلة أمس
-منورين والله..
سأله سلامة بغباء شديد
-أنت مين!
ضحك مدحت متحدثا بنبرة ساخرة ف على أية حال هو عرف ترك الاخبار من ابنة شقيقه وقد رأى صورة جهاد مع سلامة في خطبتهما
-أنا ابو عروستك يا عريس ازاي متعرفنيش يعني...
رد سلامة بنبرة ساخرة بعض الشيء
-يمكن علشان أول مرة اشوفك...
تحدث هنا زهران بلا استيعاب ولم يستطع كبح تعجبه وشحوبه الواضح
-هو مش أنت كنت مطلق وسايب المنطقة من زمان!..
قهقة مدحت وهو يقترب من مقعد يسرا ويجلس بجوارها بسبب وقوف جهاد
-هي كده الستات جوزها يكون متغرب علشانها وتقول للناس أنها اطلقت ربنا ما يجيب طلاق أنا مقدرش استغني عن ام عيالي ولا بناتي حبايبي أقعدوا كده واقفين ليه..
كانت جهاد مازالت تقف عند الباب المفتوح وهي تراقب جلوس زهران وسلامة الذي يظهر على وجههما علامات الصدمة وعدم الاستيعاب التي تخفي خلفها ألف سؤال وسؤال...
تمتم مدحت ببساطة شديدة وهو يحاوط ذراع يسرا التي أنزلت يده بانزعاج جلي...
-كنت بتقول إيه بقا يا معلم جايين تطلبوا إيد مين غير جهاد اما دخلت عليكم!....
ردد زهران بتلقائية ولا يعلم كيف خرجت منه بتلك السهولة
-جايين نطلب إيد سلمى لنضال ابني الكبير ونخلي الفرحة فرحتين...
تحدث مدحت وهو يعقد حاجبيه بنبرة جادة
-وهو في عريس بيجي أبوه يخطب ليه!..
ثم صمت لدقيقة تقريبا تحت شحوب ملامح سلامة وغضبه الشديد مما يحدث...
أو مما على وشك أن يحدث...
غمغم مدحت باستنكار
-فين نضال اللي أنت بتقولوا عليه ده!.
"أنا نضال"
قالها نضال الذي كان يقف على الباب بعدما استلم رسالة شقيقه ليأتي من أجل إنقاذ شقيقه.....
ولم يسمع أي شيء سوى صوت رجل غريب لا يعرفه يسأل عنه......
وقبل أن يتفوه نضال بحرف أخر أشار زهران ناحيته هاتفا بثقة وابتسامة لا يدري كيف رسمت على وجهه وهو يفعل ما يفعله
-أهو العريس وصل أهو...
يتبع
لو وصلتم لهنا دمتم بألف خير ونتقابل في فصل جديد ان شاء الله
بوتو يحبكم دمتم بألف خير
الفصل العاشر من عذرا لقد نفذ رصيدكم
شارع خطاب
بقلم
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
- الحب هو الذي يبقى بعد أن يتلاشى كل شيء آخر وهو الذي ينهض بنا من أعماق اليأس.
- دوستويفسكي .
"المشاعر المخذولة لن تعود على سجيتها مهما حركها الحنين."
مقتبسة
- هذا العالم غارق في الآلام والمآسي من رأسه إلى قدميه ولا أمل له في الشفاء إلا بيد الحب.
- جلال الدين الرومي .
تقوم بحزم امتعتها وجميع متعلقاتها الخاصة بالعمل............
اليوم لديها أحدى الحجوزات الخاصة بخطبة أحد الفتيات التي قامت بالحجز معها لكن ستبدأ متأخرا عن العادة....
صدع صوت هاتفها يعلن عن اتصال منه ولم تكن تلك المرة الأولى ولا الثانية بل تخطت العاشرة منذ مكالمته معها وهي في الفندق يوم أمس وهو لا يتوقف عن الاتصال أو إرسال الرسائل راغبا في مقابلتها....
كأنها تأخرت عليه!!
هو فقط طلب منها بالأمس إذن لما هذا الإصرار!
لكن لتكون صادقة يروق لها اهتمامه بشكل كبير جدا أكثر مما يتوقع هو حتى...
أجابت سامية بنبرة هادئة
-ألو...
جاءها صوته المشرق والشغوف دوما
-ازيك عاملة إيه!.
ردت عليه سامية باستغراب
-الحمدلله بخير في حاجة ولا إيه مش عادتك تتصل بدري كده!.
تحدث حمزة بنبرة واضحة
-أنا عندكم في المنطقة برا عند موقف الاتوبيسات عايز اشوفك....
غمغمت سامية باستنكار شديد
-نعم!...
أردف حمزة بلهفة وجسارة واضحة
-زي ما سمعتي أنا عايز اشوفك لأني عارف لو فضلت مستنيكي لغايت ما تتصلي بيا ونتقابل ده مش هيحصل وأنا عايز اشوفك تعالي قابليني خمس دقائق بس.
تحدثت سامية بارتباك واضح وهي تعقب على كلماته تلك
-ازاي تيجي يعني من غير ما تقولي!..
رد عليها حمزة بوضوح شديد
-علشان زي ما قولتلك انت كنتي هطنشيني وأنا محتاج اشوفك...
غمغمت سامية متحججة بعملها
-حمزة أنا ورايا شغل على فكرة وعندي ميعاد كمان ساعة...
أردف حمزة بنبرة لينة وهو يتوسل لها دون حرج
-علشان خاطري أنا محتاج اشوفك ومش هاخد من وقتك كتير خمس دقائق بس وإلا هاجي عندك تحت البيت...
"بعد مرور نصف ساعة تقريبا"
كانت سامية تصطف بسيارتها أمام سيارته...
هبطت من السيارة لتجده يخرج من السيارة وهو يحمل باقة من الزهور أسرت قلبها لكنها تجاهلت هذا كله متحدثة بنبرة منزعجة
-يعني أنت بتهددني!.
سألها حمزة بعدم فهم
-پهددك إيه!.
تحدثت سامية بانزعاج واضح وعتاب
-اومال إيه اللي لو مجتش هتيجي عندي تحت البيت دي!..
ضحك حمزة ثم أردف بنبرة جادة
-أكيد مش هعمل كده أنا قولتها بس تعبيرا عن قد إيه نفسي اشوفك وهعمل أي حاجة علشان اشوفك أنت فهمتي إيه بس! أنا مكنتش هعمل كده لسبب بسيط جدا إني مسببش ليكي أي مشكلة مع عمك وابن عمك دول...
نظرت له سامية بعدم فهم...
لا تعلم هي تارة تشعر بالأمان الشديد معه...
تارة أخرى تشعر بأنها لا تفهمه حقا...
شخص غريب..
لكن تحاول بث الطمأنينة في ذاتها بأنه فقط الأمر كله يرجع إلى اختلاف الطبقات بينهما أو على الأقل أسلوب المعيشة..
مد حمزة يده بباقة الزهور متحدثا بنبرة هادئة وعاطفية
-اتفضلي...
أخذتها سامية منه مما جعلها تعقب بعدم فهم
-بمناسبة إيه!..
رد حمزة عليها وهو يقف أمامها بشموخ والبسمة لا تفارق وجهه
-هو مش لازم مناسبة معينة يعني بس المرة دي أنا جايبها علشان اعتذر على اللي حصل مني الفترة اللي فاتت حقك عليا إني اختفيت بس صدقيني ظروف وكان ڠصب عني يعني فلازم اعتذر منك على كل اللي حصل مني ولولا أن عندك شغل كنت قولتلك أنا اختفيت ليه بعيد عن تعب ماما كمان..
شعرت بالحرج وهي تخبره ببساطة
-مش مستاهلة يعني...
رد عليها وهو ينظر لها نظرات أربكتها ربما هذا يحدث كونها لأول مرة تشعر بتلك المشاعر
-زعلك يستاهل وأنت عندي حاجة كبيرة أوي ومينفعش أبدا اعرف أنك زعلتي مني وتقوليلي مش مستاهلة يعني واضح أنك لسه معرفتيش قيمتك عندي كويس...
هتفت سامية بتردد
-أنا قصدي مكنتش تعبت نفسك أنا مقدرة أنك مكنتش فاضي..
-متزعلنيش منك بالكلام ده تعبك راحة ده لو هنسمي ده تعب أصلا كفايا عليا أصلا إني اشوفك متعرفيش دي بالنسبالي بالدنيا وما فيها..
نظرت سامية متأملة الباقة الجميلة والانيقة جدا تحاول أن تشغل نفسها عن تلك الكلمات التي تصيبها في موضع شديد الخطۏرة ثم تحدثت برفق تحاول الهروب بأي طريقة فهي مازالت تخطو خطواتها الأولى في دروب العشق
-شكرا بجد بس أنا مضطرة أمشي لأني هتأخر على العروسة كده وشكرا على الورد وعلى كل حاجة...
-العفو وأنا مش هعطلك اكتر من كده ولا هعطلك عن شغلك بس توعديني إني اشوفك
متابعة القراءة